قدمت الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، أمس الخميس 25 يوليوز، بالرباط، تقديم البرنامج الوطني لمكافحة المنشطات، الذي أعدته الوكالة، من أجل ضمان مشاركة الرياضيين المغاربة في الألعاب الأولمبية.
ويهدف برنامج مكافحة المنشطات، الذي جرى استعراض أهم محاوره خلال ندوة صحافية عقدت بمقر الوكالة، إلى الاستجابة لشروط وتوصيات اللجنة الأولمبية الدولية قبل خوض غمار المنافسات الأولمبية.
تفاصيل البرنامج
وخلال هذا البرنامج، الذي بدأ في 14 يناير الماضي، واختتم في 17 يوليوز 2024، خضع 136 رياضيا ورياضية ضمن 19 تخصصا للمراقبة، بالتنسيق مع 18 جامعة ملكية مغربية رياضية، وبمشاركة 6 جامعات دولية في المراقبة.
وأجرت الوكالة خلال البرنامج، الذي يسبق ألعاب باريس، 128 عملية مراقبة و390 فحصا مقارنة بـ 176 قبيل دورة طوكيو. وحظيت ألعاب القوى بحصة الأسد بنسبة 61,5 في المائة.
برنامج تحسيسي للرياضيين
كما سهرت الوكالة على إعداد برنامج تحسيسي للرياضيين بشكل حضوري وعن بعد، شمل 7 حصص للعديد من التخصصات، واستفاد منه 75 رياضيا ورياضية.
وفي هذا الصدد، أفادت رئيسة الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، فاطمة أبو علي، في تصريح للصحافة، بأن الوكالة عكفت على البرنامج الوطني لمكافحة المنشطات لمدة ستة أشهر.
وأشارت إلى أن الهدف من البرنامج هو إعداد الرياضيين والرياضيات للمشاركة في الألعاب الأولمبية باريس 2024، مؤكدة أن البرنامج ضم إلى جانب المراقبة المكثفة للأبطال المغاربة برامج للتحسيس والتوعية.

