حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد حبيب كروم، الكاتب العام المركزي للمركز الاستشفائي ابن سينا، ضرورة العمل بالنموذج القطبي من أجل ترشيد النفقات وتحقيق الحكامة في تدبير الموارد البشرية، مع احترام الحريات النقابية في بعض المستشفيات مثل مستشفى ابن سينا.

الرؤية الاستباقية 

وجاء تأكيد حبيب كروم، على هامش الاجتماع الذي انعقد يوم أمس الأربعاء 31 يوليوز 2024، بمقر مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، والذي جمع بين أعضاء المكتب المركزي للمنظمة الديمقراطية للصحة ومدير المركز وأعضاء طاقمه الإداري، حيث شدد الكاتب العام المركزي للمركز الاستشفائي ابن سينا، خلال الاجتماع، على أهمية اعتماد الرؤية الاستباقية لمآل مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا والمستشفيات التابعة لها في ظل القانون 08-22 المتعلق بالمجموعات الترابية الصحية.

كما أشار النقابي، في اتصال مع “آش نيوز“، إلى أن القانون يسعى إلى تحويل المركز إلى مستشفى جامعي، مشددا على ضرورة التفكير الجماعي للاستعداد للتدبير المالي والهيكلة الجديدة، التي تهدف إلى الحفاظ على المكتسبات، مثل منحة المردودية، نظرا لكون المركز يحتل الصدارة في هرم المجموعات الصحية الترابية ويقدم العلاجات الثالثية، مؤكدا توافق جميع اللقاءات التي انعقدت مع وزارة الصحة حول ضرورة الحفاظ على كافة المكتسبات.

معالجة الملفات العالقة

ودعا حبيب كروم إلى استكمال عملية إعادة الانتشار واعتماد التناوب في إسناد المسؤوليات، بهدف إدخال دماء جديدة شابة ومؤهلة في التدبير الإداري، مع إعفاء الأشخاص الذين أبانوا عن فشلهم والذين تحوم حولهم شكوك وشبهات.

كما أكد المتحدث نفسه، على ضرورة الإسراع في استكمال عملية صرف تعويضات الحراسة والإلزامية العالقة منذ عام 2016، والتي كانت المنظمة الديمقراطية للصحة قد احتجت بقوة على تأخيرها من خلال إصدار بلاغات وتنظيم وقفات احتجاجية شارك فيها عدد كبير من المتضررين.

وفي هذا الإطار، أكد حبيب كروم على أهمية ترك مجال لاستدراك الأخطاء في حال تسجيل أي هفوة خلال التنفيذ. كما دعا إلى الإسراع في معالجة كافة الملفات العالقة للموظفين الموضوعين رهن الإشارة، بتنسيق مع المصلحة المختصة بوزارة الصحة، واحترام حرية الموظفين والمستخدمين بمستشفى ابن سينا، الذين أجبروا على الانتقال إلى مستشفيات الجهة بعد هدم المستشفى.

تحسين المنظومة الصحية

وشدد حبيب كروم، على أهمية متابعة التحقيق في ملف وفيات الخدج والمواليد الجدد بمستشفى الولادة السويسي ومستشفى الأطفال، والذي كان موضوع لجنة تحقيق وزارية، بالإضافة إلى متابعة التحقيق في الوفيات الناجمة عن انقطاع التيار الكهربائي بمصلحة “P5″، ومراجعة منظومة “SIH” التي أبانت عن فشلها بكل المقاييس، حسب تعبيره.