تفجرت فضيحة جديدة بالألعاب الأولمبية الصيفية بباريس، بطلتها الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، والتي طعنت صحف ورياضيين في أحقيتها المشاركة في الملاكمة النسوية، بحكم أنها تملك “هورمونات رجالية”.
ورفضت الإيطالية أنجيلا كاريني، إكمال النزال أمام خليف، صباح اليوم الخميس فاتح غشت، بسبب لكماتها القوية جدا، إذ طلبت خبرة، وقدم الاتحاد الإيطالي اعتراضا في الموضوع.
غضب جزائري
وأدانت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، ما اعتبرته “التصرف غير الأخلاقي” الذي استهدف الملاكمة إيمان خليف، قبل مباراتها الافتتاحية في أولمبياد باريس، بعد أن أوقفت العام الماضي من قبل الاتحاد الدولي للعبة، بسبب عدم استيفاء معايير الأهلية الجنسية.
واستبعدت خليف والتايوانية يو تينغ لين، عن بطولة العالم الأخيرة في نيودلهي، ولكن اعتبرتا مؤهلتين للتنافس في منافسات السيدات في باريس، بعد منافستهما أيضا في أولمبياد طوكيو قبل ثلاثة أعوام.
وقالت اللجنة الأولمبية الجزائرية في بلاغ، “تندد اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية بشدة التصرف غير الأخلاقي الذي استهدف بطلتنا المرموقة إيمان خليف من قبل بعض وسائل الإعلام الأجنبية بالدعاية الباطلة. إن مثل هذه الهجمات على شخصها غير أخلاقية وباطلة تماما، خاصة وهي تستعد لأهم حدث في مسيرتها الرياضية، الألعاب الأولمبية. واتخذت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية كل الإجراءات اللازمة لحماية بطلتنا”.
اعتراض ملاكمات وصحافة
واعترضت ملاكمات على مشاركة خليف، على غرار الأسترالية كاتلين باركر التي تنافس في وزن 75 كيلوغراما، إذ قالت “لا أوافق على السماح بذلك، خاصة في الرياضات القتالية حيث يمكن أن يكون الأمر خطيرا للغاية”.
وقال المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية، مارك أدامز، للصحافيين، “كل من يتنافس في فئة السيدات يمتثل لمعايير الأهلية. إنهن نساء في جوازات سفرهن ويذكر أن هذه هي حالهن، وهن إناث”.

