وضعت إدارة مسبح تابع لفندق “حياة ريجنسي” المعروف بالدار البيضاء، أثمنة خيالية لبعض المشروبات التي يتم تقديمها للمصطافين من داخل أو خارج الفندق، في ظل غياب أي نوع من المراقبة لهذه الأسعار من طرف السلطات المختصة لحماية المستهلكين من جشع “شناقة” الموسم الصيفي.
“احتيال” في وضح النهار
وإذا كان ارتفاع أسعار بعض الأطباق أو المشروبات داخل الفنادق المصنفة، ومن بينها “حياة ريجنسي”، مسألة عادية، إلا أن فرض أثمنة مبالغ فيها على قنينة ماء معدني، غير مفهوم تماما، خاصة أن غالبية مرتادي المسبح، سيضطرون إلى شراءها بحكم الحرارة المفرطة التي ستؤدي حتما إلى شعورهم بالعطش، والاستعداد لشراء قطرة ماء ولو بثمن خيالي، وهو ما اعتبره بعض الزبائن “احتيالا” واضحا في عز النهار.
200 درهم
وحددت إدارة المسبح التابع ل”حياة ريجنسي” بالبيضاء، ثمن قنينة ماء معدني من الحجم الكبير في 65 درهما، في الوقت الذي يتم بيعها ب5 دراهم في الدكاكين و”السوبير ماركيت”، كما حددت ثمن كوب قهوة سوداء في 60 درهما، ناهيك عن أثمنة قنينات الجعة والنبيذ، والتي تباع بأقل بكثير، حتى في فضاءات شبيهة.
ولم تعلن إدارة المسبح المذكور عن أثمنة وأسعار الأطباق والمشروبات التي تقدمها، عبر صفحتها ب”إنستغرام”، مكتفية بالإعلان عن سعر الدخول إلى ال”pool”، والمحدد في 200 درهم للشخص الواحد.


