حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أوضح آدم الهادي، أخصائي نفسي، أن النشاط العملي يلعب دورا حيويا في تحقيق التوازن النفسي للإنسان، مبرزا أن الشخص عندما يفقد عمله، يتأثر تقديره لذاته بشكل كبير، وقد يؤدي ذلك إلى الاكتئاب.

الشباب المغاربة 

وتعليقا على المعطيات الأخيرة التي كشفت عنها المندوبية السامية للتخطيط بخصوص أرقام البطالة المرتفعة في صفوف الشباب المغاربة، أشار آدم الهادي، في اتصال مع “آش نيوز”، أن النشاط العملي ليس مجرد وسيلة لكسب الرزق، بل هو جزء أساسي من هوية الفرد وشعوره بالقيمة الذاتية.

وفي نفس السياق، أكد الأخصائي، أن فقدان العمل يسبب انخفاضا في تقدير الذات، مما يؤثر على صورة الشخص لنفسه ويزيد من احتمالية تعرضه للقلق والخوف من المستقبل. وقال، في الاتصال نفسه: “العمل يوفر شعورا بالأمان والاستقرار، وعند فقدانه، يتعرض الشخص لمشاعر عدم اليقين والقلق المستمر حول كيفية تأمين مستقبله ومستقبل أسرته”.

تأثير خطير 

ولا يتوقف تأثير البطالة على الفرد نفسه، بل يمتد إلى علاقاته الشخصية والعائلية، حسب ما أوضح آدم الهادي، مشيرا إلى أن فقدان العمل قد يؤدي إلى توتر العلاقات مع الأصدقاء والعائلة، حيث يعاني الفرد من الضغوط النفسية الناتجة عن عدم القدرة على توفير الاحتياجات الأساسية والمساهمة في الحياة الاجتماعية بشكل طبيعي.

وشدد الأخصائي نفسه، على أهمية البحث عن وسائل لدعم الصحة النفسية خلال فترات البطالة، إذ ينصح بممارسة النشاطات التي تعزز التوازن النفسي، مثل الرياضة والهوايات والتواصل الاجتماعي الفعال. كما شدد على أهمية الدعم النفسي المتخصص للمساعدة في تجاوز هذه الفترات الصعبة وإعادة بناء تقدير الذات والشعور بالأمان النفسي.