Site icon H-NEWS آش نيوز

بني ملال.. الشرايبي في حالة حرجة وهذه تفاصيل ما وقع له مع “التيكتوكر” ملاك لوكا

الشرايبي

علم “آش نيوز” أن الحالة الصحية لرجل الأعمال والبرلماني السابق عبد العزيز الشرايبي، ليست على ما يرام، بعد أن تم إيداعه قبل أيام السجن المحلي ببني ملال، إثر وفاة فتاة معروفة في “تيك توك” باسم “ملاك لوكا”، في بيته.

وضعية “مقلقة”

وحسب مصدر مقرب، رفضت إدارة السجن المحلي ببني ملال، جميع طلبات دفاع وعائلة عبد العزيز الشرايبي، بتمتيعه بالسراح المؤقت إلى حين استكمال التحقيق معه، بسبب وضعيته الصحية “المقلقة”، علما أن البرلماني السابق عن حزب “الحركة الشعبية”، مدمن “كبير” على الكوكايين والمخدرات الصلبة، دون أن تتم الاستجابة لطلبهم، إلى حدود كتابة هذه السطور.

المصدر نفسه، قال، في اتصال مع الموقع، إن الشرايبي مكانه مصحة لمعالجة الإدمان، وليس السجن، لأنه وصل حالة من الإدمان المزمن، فقد معها جميع ثروته، ونتج عنها إغلاق مطاحنه ومصنعه الذي حوله إلى فضاء ل”القصارة” و”الشمان”.

وكر للدعارة

وأودع عبد العزيز الشرايبي السجن المحلي ببني ملال، بعد توجيه اتهامات له بالاتجار بالبشر وعدم تقديم مساعدة لشخص في حالة خطيرة واستهلاك المخدرات الصعبة الناتج عنه وفاة، إضافة إلى الفساد وإعداد وكر للدعارة.

وكان عبد العزيز الشرايبي قد أقام في مصنعه القديم ليلة ماجنة، كما هي عادته، بحضور الفتاتين اللتان تمت متابعتهما بالفساد والشذوذ الجنسي واستهلاك المخدرات الصلبة، واللتان تبلغان من العمر 18 و19 سنة، قبل أن تتصلا ب”التيكتوكر” المعروفة “ملاك لوكا”، البالغة من العمر 20 سنة، والتي انضمت إلى السهرة واستهلكت كمية هامة من الكحول والكوكايين أدت إلى “أوفير دوز” (جرعة مضاعفة)، عجلت بوفاتها، حسب المصدر.

“تبويقة” الكوكايين

المصدر نفسه، أوضح أن الفتاة حين سقطت أرضا وهي شبه مغمى عليها، حاولت الفتاتان إيقاظها، وطلبتا من عبد العزيز الشرايبي الاتصال بالإسعاف لكنه رفض ذلك، معتقدا أنها “سخفانة” فقط وسرعان ما ستستعيد وعيها، قبل أن يتم الاتصال بوالدتها التي هرعت إلى عين المكان، لتجد ابنتها في تلك الوضعية وتدخل معه في نزاع طردها على إثره، رافضا الاتصال بالإسعاف.

وحسب المصدر، فقد كان الشرايبي في وضعية “تبويقة” كبيرة، بعد استهلاكه كميات من الحبوب المهلوسة والكوكايين والكحول، ولم يكن مستوعبا لما يحدث داخل مصنعه، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه من طرف الأمن الذي ظل يردد أمامه أنه لا يشعر بأنه في حالة جيدة، مطالبا بإطلاق سراحه.

Exit mobile version