اشتكى بيضاويون من “العودة القوية” لما أسموه “مافيا الباركينغات”، خلال موسم الصيف الحالي، خاصة في منطقة “الكورنيش” و”دار بوعزة”، حيث أصبح حراس السيارات يفرضون من جديد إتاواتهم وتسعيراتهم التي تتجاوز 10 دراهم في الأيام العادية، وترتفع في نهاية الأسبوع.
ملف “متشعب”
وتساءل بيضاويون، في اتصال مع “آش نيوز“، عن سبب تراجع الوالي محمد امهيدية عن محاربة ظاهرة “الباركينغات” والفوضى التي تحدثها بالدار البيضاء وضواحيها، خاصة في “دار بوعزة”، حيث توجد الشواطئ الخاصة التي يحج إليها سكان المدينة في الصيف، بعد أن شن حربا عليها في بداية ولايته، وفرض مجانيتها، مرجحين أن تكون “المافيات” انتصرت عليه وأن الملف “متشعب” وأكبر منه.
فوضى وعشوائية
وناشد بيضاويون، في الاتصال نفسه، الوالي امهيدية، بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الفوضى، خاصة خلال موسم الصيف الحالي، خاصة أن الأسعار غلبتهم وأثرت على قدرتهم الشرائية، ومنعتهم من قضاء العطلة خارج العاصمة الاقتصادية، مفضلين ارتياد شواطئها رفقة أبنائهم وأسرهم، لتزيد أثمنة “الباركينغات” من معاناتهم اليومية، معبرين عن أملهم في عودة الملك محمد السادس إلى البيضاء، حتى يتخلصوا من الفوضى والعشوائية التي تطغى على تدبير مدينتهم.


