أكد مصدر مطلع، أن إدواردو بانياغوا، الباحث الإسباني الذي اشترى حقوق تسجيلات الموسيقى الأندلسية بأداء فنانين وموسيقيين مغاربة، والذي كان موضوع مقالات وفيديوهات سابقة على “آش نيوز“، توقف عن “ضرب” الفيديوهات التي تستعمل هذه الموسيقى في محتوياتها على “يوتوب”، منذ مدة، مخليا بذلك مسؤوليته عن المنع.
خلط الخوارزميات
وقال المصدر، إن إدواردو بانياغوا، راسل “يوتوب” وجميع المنصات الموسيقية الأخرى، لإخبارها بأن التسجيلات المتعلقة بموسيقى “الآلة” و”الأندلسي”، هي موسيقى مغربية تقليدية لا يمكن لأحد أن يدعي ملكيتها، موضحا أن هناك خلطا لدى خوارزميات هذه المنصات، بين الأعمال التي سجلها الباحث الإسباني باسمه بصفته مؤديا وموزعا، أو باسم شركته، وفقا للقوانين الدولية، وبين التراث الموسيقي الأندلسي المغربي، مضيفا أن ذلك لا يعطيه الحق في منع نفس الأعمال التي يتم تأديتها أو توزيعها أو تسجيلها أو نشرها بواسطة فنانين آخرين أو أوركسترات أو منظمات أو جمعيات أو مؤسسات أو إنتاجات أو أي كيان آخر.
تعريف العالم ب”الآلة”
ودعا إدواردو بانياغوا، في مراسلته، بتاريخ 24 يوليوز الماضي، جميع منصات النشر الحالية وتلك التي ستظهر في المستقبل، إلى قبول نشر التسجيلات المتعلقة بالموسيقى التقليدية المغربية، بعد طلب دليل على ملكية التسجيلات لمن يرغب في نشرها، علما أنه يتم نشر العديد من الألبومات التي تملك شركته حقوقها، على الأنترنت دون أي إذن.
وحسب المصدر، فإن إدواردو بانياغا، سجل تلك الأعمال المتعلقة بموسيقى “الآلة” لدى الجمعية العامة للمؤلفين بإسبانيا، بهدف حمايتها من القرصنة وتعريف العالم بها، بعد أن قام بمعالجة الصوت للعديد من التسجيلات التاريخية ل”الآلة”، مشيرا إلى أن هذه المبادرة لم يكن الغرض منها امتلاك هذه الأعمال أو منع نشرها أو تسجيلها أو توزيعها بأي وسيلة، وموضحا أن الجمعية المذكورة خلطت بين أدوار المؤدي والموزع والمؤلف، في ما يتعلق بالموسيقى الأندلسية التقليدية، إذ اعتبرت خطأ في وثائقها أن المؤدي أو الموزع هو مؤلف هذه الموسيقى وصاحبها.


