يحتفل المغاربة اليوم الثلاثاء 20 غشت الجاري، بذكرى ثورة الملك والشعب، وهي مناسبة تدفع العديد من المهتمين إلى استحضار تفاصيل التاريخ ومعالم هذا الحدث الذي يظل في الذاكرة. وفي هذا السياق، قال رضوان جاخا، محلل سياسي، إنه “من الواجب استحضار التضحيات الكبيرة التي بذلها قائد التحرير، جلالة الملك محمد الخامس رحمه الله”.
التحام الشعب والسلطان
وتابع رضوان جاخا، في اتصال مع “آش نيوز”: “ذكرى التحام الشعب بكافة أطيافه من قادة الحركة الوطنية وجيش التحرير مع السلطان محمد الخامس، نحتفل بذكراها في سياق من مسار تنموي كما أسماه المغفور له السلطان محمد الخامس الجهاد الأكبر، وهو المسار التنموي الذي تعرفه المملكة المغربية بقيادة الملك الحكيم محمد السادس حفظه الله”.
وأضاف المحلل السياسي: “إن مسار المملكة هو مسار تنموي توازيه انتصارات دبلوماسية كبيرة كرست ورسخت مسار قضية الصحراء المغربية، تحت قيادة حكيمة لجلالة الملك، مما جعل قضية الصحراء المغربية تُنظر فقط بمنظار واحد، ألا وهو مقترح الحكم الذاتي في ظل السيادة الترابية التاريخية للمملكة المغربية”.
الاعترافات الدولية
واستطرد رضوان جاخا قائلا: “إن المسار حافل بدبلوماسية القنصليات التي أوشكنا على بلوغ رقم الثلاثين منها مع قرب افتتاح قنصلية جمهورية الدومينيكان في الداخلة. كما أن المسار ناجح داخل أروقة الأمم المتحدة عبر قرارات مجلس الأمن التي تنظر لمقترح الحكم الذاتي بسمو باعتباره الآلية السياسية الوحيدة، بالإضافة إلى الاعترافات الدولية من كبريات الدول من شتى بقاع العالم، بما في ذلك أوروبا وأمريكا الجنوبية والشمالية وآسيا وإفريقيا”.
وأضاف المحلل السياسي: “هذا بالإضافة إلى أن المملكة المغربية فرضت نفسها في مجموعة من المجالات قاريا ودوليا. لذلك، نحن نحتفل بهذه الذكرى لنستحضر فعلا تجسيد مقولة السلطان محمد الخامس الشهيرة حول الانتقال من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، التي نراها في الحاضر مع رؤية استشرافية بقيادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله”.

