بات يشكل التقارب الاستراتيجي بين الصين ودول إفريقيا، خاصة المغرب، تحالفا يتجاوز العلاقات الثنائية البسيطة، حيث يسعى إلى تحقيق تنمية مستدامة في سياق عالمي متغير، إذ أن هذه الرؤية تعكس شراكة عميقة تشمل جوانب اقتصادية وثقافية متعددة، مع احترام خصوصيات كل طرف وتطلعاته.
الأهداف والطموحات
وحسب ما أفاد به نصر الله بلخياط، رئيس مؤسسة الجائزة الإفريقية، في تقرير له، تمثل رؤية 2035 استجابة طموحة للتحديات والفرص التي تواجه الصين وإفريقيا، حيث تركز هذه الرؤية على التنمية الاقتصادية، السلام، الأمن، والاندماج الإقليمي كأولوية، وتسعى هذه الشراكة إلى تحقيق النمو الصناعي والتحول الرقمي مع مراعاة العوامل البيئية في جميع المراحل.
التعاون والتنمية المستدامة
وتشمل رؤية 2035، يضيف نصر الله بلخياط، تعاونا في مجالات مثل الزراعة والتكنولوجيا والصناعة، مما يعزز قدرة إفريقيا على تلبية احتياجات سكانها المتزايدة ويشملها في سلاسل القيمة العالمية، كما تركز الرؤية على بناء اقتصاد عالمي مفتوح وشامل، حيث تدعم الصين مبادرة “الحزام والطريق” وتنسجم مع أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي.
وتولي رؤية 2035 أهمية كبيرة للأبعاد الثقافية والأمنية، وذلك من خلال تعزيز التعاون الثقافي وتعليم الشباب الإفريقي، حيث تهدف الصين وإفريقيا، خاصة المغرب، إلى بناء علاقات متبادلة تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما تسعى الرؤية إلى تعزيز الأمن من خلال الحوار والتعاون، مما يعزز الاستقرار في إفريقيا ويعزز الأمن العالمي.

