يبدو أن مشاكل أغنية “الموندياليتو” لا تريد أن تنتهي رغم أن التظاهرة الرياضية العالمية تشرف على نهايتها بعد ساعات قليلة. فبعد أن تلقى الفنانون المشاركون في العمل وعودا بإطلاقها يوم “الفينال”، وهو ما أكده بعضهم للجمهور في ندوة صحافية عقدت أخيرا، تم إخبارهم في آخر لحظة بأن الأغنية لن تبث في حفل الاختتام الذي لن يشاركوا فيه أصلا، وذلك لأسباب واهية، إما بسبب المطر أو لأن “فيفا” رفضت أو لأن لا وجود لحفل أصلا، حسب ما أكدته مصادر متطابقة، في اتصال مع “آش نيوز”.
المصادر نفسها أوضحت، في الاتصال نفسه، أن بعض الفنانين المشاركين غاضبون جدا بسبب ظروف إنتاج وتصوير وإخراج هذه الأغنية إلى الوجود، خاصة أن عددا منهم تنازل عن أجره فيها، حبا في الوطن، ليتفاجؤوا أن هناك من يتاجر باسم الوطن نفسه، من أجل مصالحه الشخصية، وأنهم “ضحك عليهم”.
وفي الوقت الذي تسلم بعض الفنانين أجورهم، التي لا يتجاوز متوسطها 50 ألف درهم، منحتها لهم وزارة الثقافة والرياضة، تلقى آخرون وعدا بتقاضي أجرهم مباشرة بعد حفل الاختتام، ليفاجؤوا أنهم مقصيون منه في الأساس، وهو ما أثار في نفوسهم الشكوك حول إمكانية تملص الوزارة الوصية من أداء ما بذمتها للفنانين.
وفي الوقت الذي أكد ريدوان، منتج الأغنية، أنه لم يتقاض أجره مقابل العمل من عند الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رجح مصدر مطلع أن يكون قد تقاضى أجره من “الفيفا”، خاصة أنها تحكمت في جميع تفاصيل العمل وعرضته حصريا على قناتها الرسمية.


