حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عاشت العديد من المدن في جنوب المغرب، حالة استنفار وسط السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية والدرك وكل المؤسسات المعنية، بسبب هول التساقطات المطرية غير المعهودة بهذه المناطق، والتي تسببت في فيضانات كبيرة أدت إلى انهيار المنازل وتضرر البنيات التحتية وأودت بحياة العديد من الناس.

نهاية الجفاف

وفي هذا الصدد، تساءل متتبعون، في اتصال ب”آش نيوز“، إن كان المغرب سيستمر في استعمال تقنية استمطار السحب، على غرار باقي الدول التي دخلت التجربة، ومن بينها الجارة إسبانيا، علما أن كمية التساقطات المطرية، سجلت، حسب الأرصاد الجوية، بين يوم أمس (السبت) واليوم (الأحد) مستويات قياسية في العديد من المناطق.

وتساءل المتتبعون أنفسهم، إن كانت الحكومة ستعلن نهاية فترة الجفاف، وهو التساؤل الذي طرح بقوة من طرف المواطنين بفعل قوة الفيضانات، والتي تبشر رغم كل شيء بموسم فلاحي جيد وفرشة مائية ممتازة، أم أنها ستوقف تجربة تلقيح السحب بعد تنفيذ التجربة وهطول الأمطار بغزارة، بسبب هشاشة البنيات التحتية والأضرار التي يمكن أن يتسبب فيها ذلك.

سلبيات الاستمطار

وفي اتصال للموقع بمصادر متخصصة، أشارت إلى أن الاستمطار الصناعي يؤدي إلى حرمان المناطق البعيدة عن السواحل والمحيطات من وصول مياه الأمطار إليها، كما يؤدي إلى امتصاص الماء في التربة وتقليل تركيز بخار الماء في الغلاف الجوي فوق الأرض، وبالتالي زيادة تبخر مياه المحيطات.
وقالت المصادر نفسها إن الاستمطار الصناعي يعمل على زيادة درجات الحرارة خلال النهار وانخفاضها ليلا، كما إلى انخفاض مستوى غاز ثاني أكسيد الكربون بسبب زيادة عملية البناء الضوئي واعتمادها بشكل أكبر على الطاقة الشمسية، مشيرين إلى أن هذه التقنية ستتسبب في تغيير المناخ المحلي للمغرب.
كما يقود الاستمطار الصناعي إلى إلحاق الضرر بالبيئة، وخاصة النباتات والحيوانات، نتيجة استخدام المواد الكيميائية في استمطار السحب، حسب المصادر نفسها.