حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

لازالت أزمة طلبة الطب والصيدلة تؤثر بشكل كبير على أسرهم وواقعهم ومستقبلهم، حيث يخرجون بين الفينة والأخرى رافعين شعارات منددة بتجاهل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، لمطالبهم.

وفي هذا السياق، كشفت لمياء.م، طالبة في كلية طب الأسنان بالرباط، أنها تعيش حالة من الإرهاق النفسي أثرت كثيرا على صحتها الجسدية بسبب الخوف من سيناريوهات ضياع الموسم الجامعي في ظل غياب الحلول.

معاناة الطلبة وتأثيرها النفسي

وأوضحت لمياء، في اتصال مع “آش نيوز”، أن أغلب أسر الطلبة تركوا أشغالهم وخرجوا لدعم أبنائهم في هذه الأزمة التي استمرت لأشهر. وأضافت الطالبة، البالغة من العمر 23 سنة، أن المطالب واضحة وتتمحور حول تحسين جودة التكوين الطبي فقط.

وحذرت لمياء وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار من نتائج هذه الأزمة التي ساهمت في ترسيخ فكرة الهجرة لدى العديد من زملائها، وأبرزت أن الطلبة يتجهون نحو سنة بيضاء، بسبب مقاطعة الامتحانات والتعامل السلبي للإدارة، وكذلك التجاهل الوزاري، وهذا الوضع جعل العديد منهم يتساءل عن مستقبله وحلمه الذي راوده منذ الصغر والمتمثل في ارتداء البدلة البيضاء.

الشائعات المتداولة

واستنكرت لمياء الشائعات التي ترافق أزمتهم، قائلة: “جميع الأخبار المرتبطة بقرارات إلغاء العقوبات والأصفار في حق بعض ممثلي الطلبة، لا وجود لها على أرض الواقع.. ولحد الآن، لا توجد إجابات بخصوص تقليص مدة التكوين من سبع إلى ست سنوات”.

وأضافت: “المهنيون الذين كنا ننتظر دعمهم، خاصة من لديهم صوت مسموع، أرسلوا أبنائهم للدراسة في الخارج، وقالوا لنا إن تقليص سنوات الدراسة ليس له تأثير.. وهذا غير منطقي”. كما انتقدت لمياء شعارات الوزارة الوصية المتعلقة بالإصلاح، مؤكدة أنها تعمق من الأزمة الحاصلة في كليات الطب والصيدلة، لأن تلك الشعارات غير مكتملة ولا تعالج الواقع بشكل فعال.