جدد الاتحاد النقابي للمتقاعدين بالمغرب إدانته لإقصاء المتقاعدين من الزيادة العامة في المعاشات، معبرا عن رفضه أي إصلاح يجهز على مكتسباتهم ومكتسبات المزاولين والمنخرطين في صناديق التقاعد.
المطالب الأساسية
وأورد الاتحاد النقابي للمتقاعدين بالمغرب، في بلاغ له، توصل “آش نيوز” بنسخة منه، أنه لن يتنازل عن مطالبه، والتي أولها ربط الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور، وتعميم زيادة 5 بالمائة التي تم إقرارها سنة 2019 المتعلقة بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بأثر رجعي لجميع المتقاعدين، وليس حصرا على من هم قبل 2019.
واستنكر البلاغ استمرار غياب الحوار الاجتماعي مع هذه الفئة، مما جعلها عرضة للفقر و”الحكرة”، مبرزا أن هذه الاضطرابات تدفع الاتحاد مجددا إلى دعوة الحكومة إلى الالتفات إلى هذه الفئة الضعيفة، والحوار معها وتلبية مطالبها، خاصة أنه في فاتح أكتوبر تحل ذكرى اليوم العالمي للمسنين.
وأضاف البلاغ: “في الحوار الاجتماعي الأخير لاحظنا استمرار غياب فئة المتقاعدين عن أجندة الحكومة، ولنا توقع باستمرار هذا التجاهل”، وأشار إلى أن “اتفاق 2019 في عهد الحكومة السابقة قام بإقصاء المتقاعدين”.
ونبه الاتحاد النقابي للمتقاعدين بالمغرب إلى أن “فئة المتقاعدين تعيش حالة مقلقة من الفقر والهشاشة بالمغرب، وتجد نفسها فئة جد ضعيفة وبلا سند، وسط الحكرة”، معتبرا أن “استمرار تجاهل الحوار مع هذه الفئة لم يعد مقبولا”.

