حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تضايقت إدارة أحد المتاجر الكبرى بالدار البيضاء، من السلوكات التي تقوم بها  مستشارة وعضوة بمجلس مدينة الدار البيضاء، والتي وصفتها ب”الابتزازات المتواصلة، التي لا أحد سيعلم متى تنتهي”.

الشرطة الإدارية

وأكد مصدر جيد الاطلاع، أن هذه المستشارة، “تتعنى” بأنها أخت مسؤول أمني، وقد أوفدت مرتين عناصر الشرطة الإدارية لهذا المتجر الكبير، بحكم مجال تخصصها بمجلس مدينة الدار البيضاء، داعية إلى تفتيشه بمبرر توصلها بشكاية تتعلق بوجود مواد غذائية منتهية الصلاحية.

ورضخت إدارة المتجر لما أسمته “ابتزازات” المستشارة وفتحت حوارا معها من أجل التوصل إلى حل لوقف المضايقات التي تؤثر على سمعة المتجر أمام الزبناء، فكان ثمن غض البصر أنها طلبت آلة طبخ وقلي (إير فراير) بقيمة 800 درهم، قبل أن ترسل مرة أخرى عناصر الشرطة الإدارية للمتجر نفسه، لكنها طلبت هذه المرة ثلاجة ضخمة قيمتها 36 ألف درهم، مقابل صمتها كما تدعي، وهو ما أثار غضب إدارة المتجر، حسب ما قاله المصدر نفسه، في اتصال ب”آش نيوز“.

مستودع الأموات

وتغمض هذه المستشارة والعضوة بمجلس المدينة، عينيها عن مراقبة محلات الأكلات الجاهزة، في ظل تنامي حالات التسمم، وتلجأ للأسواق الكبرى ذات العلامات التجارية المعروفة، حسب المصدر، الذي أضاف أنها ليست المرة الأولى التي تحوم حول هذه المستشارة شبهات الابتزاز والضغط بهذا الشكل، إذ اشتكى العديد من المواطنين من التصرفات التي تقع بمستودع الأموات بحي الرحمة، عند إخراج جثث موتاهم، إذ يطلب منهم أداء مبلغ 300 درهم ثمن الكفن، دون مدهم بتوصيل عن المبلغ الذي دفعوه، رغم أن مجلس المدينة هو من يتكلف بالأكفان المؤداة عنها من ميزانية المجلس.
وكانت الأجهزة الأمنية قد أنجزت تقريرا في هذا الموضوع المتعلق بتجاوزات هذه المستشارة، شقيقة مسؤول أمني، لكن لا يوجد أي تدخل من والي الجهة.