حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت مصادر متطابقة، وجود ضبابية وغموض يلفان ويحيطان بلوائح الأشخاص المقرر استفادتهم من سوق الباعة المتجولين بسباتة بالدار البيضاء، إذ تروج تساؤلات حول إن كان المستفيدون سيكونون من الباعة المتجولين المستحقين، أم سيستفيد منه موظفون سياسيون.

جاهز للاستغلال

وأفادت المصادر نفسها، في اتصال ب”آش نيوز“، أن الشكوك تحوم حول لوائح المستفيدين التي لا يعلم أحد عنها شيئا، سواء فعاليات المجتمع المدني المحلي أو فروع الأحزاب السياسية في المنطقة، أو حتى الباعة المتجولون أنفسهم، مشيرة إلى أن السوق المذكور صرفت على بناءه منذ سنتين، مبالغ مالية مهمة، واليوم انتهت الأشغال به وأصبح جاهزا للاستغلال بعد طرد الباعة المتجولين من أزقة الأحياء والأزقة وعودة الصورة العمرانية المشرفة لمنطقة سباتة لسالف عهدها.

تأخر وتماطل

وفي ظل التأخر والتماطل في توزيع المحلات التجارية على مستحقيها، طرحت المصادر، في الاتصال نفسه، أسئلة عديدة بشأن لوائح المستفيدين، والأجدر والأحق بالحصول على محل تجاري بهذا السوق، هل هم “حياحة” الانتخابات و”فتوتها”؟ أم مقربون من هذا الشخص أو ذاك؟ أم المستحقون الحقيقيون من الباعة المتجولين، الذي أفنوا سنين أعمارهم بالشارع، تحت رحمة لفحات الشمس الحارقة صيفا وقساوة المناخ شتاء؟ أم أن أشخاصا سينزلون بمظلاتهم ليصبحوا مستفيدين، سواء تعلق الأمر بموظفين أو سياسيين، يضغطون للحصول على قطعة من الكعكة؟

استفادة مبطنة

وحذرت المصادر، من أي محاولة لدس أسماء صورية لا علاقة لها بمجموع الباعة المتجولين بالمنطقة، المعدودين على رؤوس الأصابع، منبهة إلى عزمها فضح أي استفادة مبطنة، وكشف الهوية الحقيقية لمن يختفي وراءها، مشيرة إلى أن أي عملية بيع بين مستفيد والغير، تعتبر حالة مدسوسة باللوائح، لأن المستفيد الحقيقي، مصمم على مزاولة نشاطه التجاري بهذا المحل ولا ينوي بيعه، و”الفاهم يفهم”.