حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعرب آدم الرباطي، رئيس اتحاد المسيحيين المغاربة، عن قلقه إزاء التدخل الذي قامت به السلطات المحلية في جماعة أوريكا بمراكش، والذي منع زفاف رجلين مثليين، أحدهما فرنسي والآخر نيوزيلندي نهاية الأسبوع الماضي، مؤكدا أن “الحريات المغربية تتراجع”.

تغيير القوانين

ولفت آدم الرباطي، في اتصال ب“آش نيوز”، الانتباه إلى ضرورة تطهير القانون الجنائي المغربي، معتبرا أن عددا من فصوله تسيئ إلى الحرية الفردية وحقوق المواطنين، من بينها القوانين التي تجرم المثلية والعلاقات الرضائية، بالإضافة إلى قانون الإفطار العلني.

وشدد رئيس اتحاد المسيحيين المغاربة، على أن الحكومة يجب أن تتصرف بشأن هذه القوانين في أسرع وقت ممكن، خاصة وأن المغرب يستعد لاستقبال تظاهرات دولية كبيرة، وأوضح: “المغرب يجب أن يقدم صورة كبلد يحترم الآخر وحقوق الإنسان”.

وأعرب رئيس اتحاد المسيحيين المغاربة، عن تضامنه مع الشخصين المثليين، مشيرا إلى أن موقفه عرضه لهجوم شرس، مطالبا الحكومة بتسريع التشريع الخاص بمناهضة الكراهية والعنف ضد مجتمع الميم.

الحريات في المغرب

وأشار آدم الرباطي إلى أن معظم المغاربة يصنفون أنفسهم ضمن فئة الأسر المحافظة، مما يجعلهم غير متقبلين لمثل هذه الحريات، مؤكدا أن العديد من الأشخاص تعرضوا للعنف والتنمر بسبب ميولهم الجنسية، مع وجود خطابات تدعو إلى الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي، كما أبدى استياءه من بعض وسائل الإعلام التي تصف المثليين بأنهم “غير مرغوب فيهم” في المجتمع.

وأكد  المتحدث نفسه، أن اختيار الأجانب المغرب للاحتفال، هو رسالة تعكس صورة المملكة كبلد للتعايش والسلام، داعيا إلى ضرورة تغيير الصورة النمطية حول المغرب كمكان يضيق على الحريات.

وعبر الرباطي، في الاتصال نفسه، عن رغبته في أن يكون المثلي “صديقا وإنسانا” يجب أن ينعم بالأمان، مشددا على أهمية الحد من العنف الجسدي والتنمر، قائلا: “حان الوقت لتأطير هذه الأخلاق”.