بعد آخر تصريحات عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، بخصوص الحوار الاجتماعي، التي أكد فيها أن الحوار مازال متواصلا بين الحكومة وبعض القطاعات، التي لا زالت تطالب بالمزيد من المكاسب المادية، وهو ما قد يؤدي الى مراجعة ما تم الاتفاق عليه في السابق، طرح حبيب كروم، نقابي في القطاع الصحي، عدة تساؤلات حول مآل هذا الحوار ونتائجه.
تراجعات محتملة
وفي اتصال مع “آش نيوز”، تسائل حبيب كروم قائلا: “هل سيكون قطاع الصحة معنيا بهذه المراجعات؟”، مؤكدا أن هذه المسألة تثير القلق، حيث يمكن أن تنطبق على القطاع المقولة الشهيرة “مول المليح باع وراح”، مما يعني أن أي تراجع في المكتسبات يمكن أن يضر بمصالح العاملين في القطاع.
التزام الحكومة بوعودها
وأضاف حبيب كروم، في الاتصال نفسه، أنه إذا كان قطاع الصحة معفيا من هذه التراجعات، فإن ذلك سيكون مؤشرا إيجابيا على التزام الحكومة بوعودها تجاه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومواردها البشرية.
كما أعرب عن أمله في أن تستمر الحكومة في العمل جنبا إلى جنب مع شركائها الاجتماعيين لتحقيق المطالب المشروعة للعاملين في القطاع الصحي.


