من المرتقب أن يسلم الباحثون في عملية الإحصاء العام للسكان والسكنى، غدا (الأحد)، اللوحات الإلكترونية للمندوبية السامية للتخطيط، بعد الانتهاء من المهام التي تكلفوا بها.
150 درهم
وأسرت مصادر مطلعة، أن انتهاء عمليات الإحصاء العام للسكان والسكنى، سيكون على إيقاع الاحتجاجات من طرف السائقين الذين كانوا يتكلفون بنقل الباحثين والباحثات في عملية الإحصاء عبر سيارات تم كراؤها، في ظروف محاطة بالشبهات، بإقليم مديونة ضواحي الدار البيضاء، والذين أكدوا أنهم تعرضوا لعملية نصب في ما يتعلق بالأجور التي سيتقاضونها، إذ تقرر في الجريدة الرسمية أن يتم تعويضهم بمبلغ 150 درهما في اليوم، لكنهم تلقوا فقط مائة درهم عن كل يوم عمل.
المال العام
وقالت المصادر، في اتصال مع “آش نيوز“، أن عملية كراء العشرات من السيارات، تمت في ظروف سرية وبدون الإعلان عن صفقة، على اعتبار أن مبلغ وقيمة الكراء سوف يصرف من المال العام، بالإضافة إلى رواتب السائقين، والتي تحددت بمقتضيات قانونية، صدرت بالجريدة الرسمية، إلا أن المشتبه في تورطه في هذه الخروقات، حرمهم من أجرهم الحقيقي وضرب عرض الحائط مقتضيات تنظيمية صادرة بالجريدة الرسمية.
سرية وشكوك
وتشير أصابع الاتهام، إلى وقوف مسؤولين وراء عملية كراء السيارات بطريقة سرية، افتقدت العلنية الواجب توفرها عن طريق الإعلان عن صفقة كراء السيارات، وفتح الباب لتلقي طلبات سائقين عاطلين عوض اللجوء إلى تشغيل أشخاص غير عاطلين يديرون مشاريع، وأصحاب محلات خدماتية وتجارية وغيرهم من ذوي الدخل الذين تم انتقاؤهم بدورهم في ظروف مشوبة بالسرية وتثير الشكوك.


