ما زالت ولاية الأمن بمراكش، تضيق الخناق على محلات تقديم الشيشة بالمدينة، إذ عرفت ليلة أمس (السبت) حملة ثانية واسعة شملت العديد من الملاهي الليلية والمطاعم والمقاهي والكباريهات التي تقدم الشيشة لزبنائها.
ذهول وصدمة
وأكدت مصادر متطابقة، في اتصال ب”آش نيوز”، أن رجال الأمن داهموا العديد من المطاعم والملاهي الليلية، وأرعبوا زبناءها، الذين أصيبوا بالذهول والصدمة، ومنهم من غادر هاربا دون أداء فاتورته، وهو ما يثير تساؤلات حول ضرورة الخروج بقانون تنظيمي لهذا النشاط الذي يمكنه أن يدر على خزينة الدولة الملايير.
وشملت حملة أمس (السبت)، والتي استمرت إلى الساعات الأولى من صباح اليوم (الأحد)، مجموعة من الملاهي والمطاعم بمدينة مراكش، من بينها “ملاك” و”سوليتير” و”دندنة” و”ميلودي سطار” ومطعم يوجد بفندق “ليفيرناج” ومطعم “555” (مع أنه لا يقدم الشيشة لمرتاديه)، وملهى “ستايج” وفضاءات ترفيهية أخرى بمناطق متفرقة بالمدينة، حسب المصادر.
تراجع المداخيل
وخلفت الحملة ضد الشيشة، التي تصل يومها العاشر، استياء لدى أصحاب هذه الملاهي والمطاعم والمقاهي، الذين عرفت مداخيلهم تراجعا ملحوظا خلال الأسبوع الماضي، والذين لم يعرفوا إلى حدود الساعة من يقف وراءها، هل والي الجهة أم رئيسة مجلس المدينة أم والي الأمن؟ إلى درجة أن واحدا من أصحاب الفنادق الشهيرة بالحي الشتوي “ليفرناج”، الذي يعرف توافدا لمشاهير عالميين، لجأ إلى لقاء أحد المسؤولين النافذين بالرباط بخصوص الإنزال الأمني غير المسبوق على فندقه المصنف، والذي عرف إنزالا أمنيا ثلاث مرات متتابعة، بعد أن ظلت اتصالاته لوالي الأمن بالمدينة الحمراء دون مجيب.


