علم “آش نيوز”، أن الصراع بين عائلتي الدرهم وولد الرشيد، المعروفتين في الصحراء، كان “السبب الحقيقي” وراء توقيف مهرجان العيون للفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني وإلغاء حفل اختتامه، بقرار من والي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بيكرات.
وأكد مصدر مطلع، أن الخطأ الوارد في فيلم “زوايا الوطن” لمجيدة بنكيران، في حق قبيلة “الركيبات”، رغم فداحته، كان فقط “الشماعة” التي استعملت من أجل الخروج إلى الاحتجاج، لكن السبب الحقيقي هو غضب آل ولد الرشيد، وهم من شرفاء القبيلة نفسها، بسبب مأدبة العشاء التي نظمها حسن الدرهم، أحد أعيان المدينة وواحد من أبرز الفاعلين السياسيين وعضو مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، على شرف المهرجان، وحضرها المدير بالنيابة السابق بالمركز السينمائي المغربي، مرفوقا بمعاونيه وأعضاء لجنة التحكيم وبعض ضيوف المهرجان، وهو ما اعتبروه (ولد الرشيد) تفضيلا لآل الدرهم عنهم وتمييزا ينتقص من مكانتهم واحتقارا لهم، من قبل مسؤول حاضر بالمدينة بصفته الرسمية ويمثل واحدة من مؤسسات الدولة.
لكن بدل أن يكون المدير بالنيابة السابق للمركز واعيا بحجم الحساسيات بين أهل الصحراء، خاصة بين العائلتين المتنازعتين، ويتحمل المسؤولية في ما وقع، فضل أن يحمل الخطأ إلى مدير داخل المركز، هو طارق خلامي، لكي يكون كبش فداء الواقعة، ويخرج هو منها “زي الشعرة من العجين”، يقول المصدر نفسه.

