شهدت أسعار المحروقات في المغرب تراجعا طفيفا للمرة الثالثة على التوالي، وذلك ابتداء من ليلة أول أمس (الثلاثاء) وأمس (الأربعاء) فاتح و2 أكتوبر الجاري. وجاء هذا الانخفاض في وقت يتزايد فيه القلق من تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط بسبب تصاعد الهجمات المتبادلة بين إسرائيل ولبنان واليمن.
30 سنتيم
وسجل هذا التراجع في أسعار الغازوال بـ30 سنتيما للتر الواحد، والبنزين بنفس القدر، مما يعكس التأثير المباشر لانخفاض أسعار النفط عالميا للشهر الثالث على التوالي، وهو الانخفاض الذي يعزى إلى توقعات بزيادة الإمدادات والشكوك حول مستويات الطلب في الأسواق العالمية.
ورغم الانخفاض، فإن الفجوة بين الأسعار الدولية للمحروقات وأسعارها في محطات الوقود المحلية لا تزال واضحة، حيث أثار الفارق الطفيف في التخفيضات، والذي لم يتجاوز 20 إلى 30 سنتيما، انتقادات المستهلكين وأرباب المحطات على حد سواء.
ويرجع التفاوت في الأسعار بين المحطات إلى تكاليف النقل، خاصة في المناطق النائية أو البعيدة عن الواجهة الأطلسية.

