كشفت مراسلة بعث بها مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، إلى المدير الجهوي للوزارة بجهة الدار البيضاء سطات، عدم مطابقة المياه المعدنية “عين أطلس” لمعايير الجودة المعمول بها في مراقبة المياه المعدنية الطبيعية ومياه العين ومياه المائدة.
صحة المستهلكين
وحسب ما جاء في المراسلة الرسمية، التي يتوفر “آش نيوز” على نسخة منها، فإن السلطات التابعة لمصلحة شبكة المؤسسات الصحية بالعمالة المذكورة، أخضعت وحدة من المياه المعدنية “عين أطلس” بإحدى المحلبات، إلى عملية المراقبة مرتين، فثبت عدم مطابقتها لمعايير الجودة المعمول بها من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وطالبت المراسلة، المدير الجهوي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة الدار البيضاء سطات، باتخاذ الإجراءات اللازمة في مثل هذه الحالات، حماية لصحة المستهلكين.
شركة “أولماس”
ولم يتسن للموقع الحصول على المزيد من التفاصيل، حول إن كانت مياه “عين أطلس”، التي تنتجها شركة “أولماس”، المملوكة لعائلة مريم بنصالح، ملوثة وتشكل خطرا على صحة المستهلكين، خاصة بعد الإقبال الكبير الذي أصبحت تعرفه قنينات المياه المعبأة، مع تغير مذاق ورائحة ولون مياه الصنابير وتخوف المواطنين من شربها، علما أن ثمنها مرتفع جدا مقارنة بباقي بلدان المنطقة، بل حتى في دول أوربية.
وفي الوقت الذي أكد مصدر جيد الاطلاع من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، صحة ما جاء في الوثيقة المذكورة، نفى مندوبها بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، في اتصال بالموقع، نفيا قاطعا صحة ما جاء في المراسلة، قائلا: “الموضوع غير صحيح على الإطلاق وسنخرج ببلاغ لتكذيب الأمر لأنه غير صحيح نهائيا”، إلا أن البلاغ المتداول ضمن المجموعات الصحافية، لا يحمل أي طابع رسمي أو ختم لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، كما لا يحمل شعار المندوبية، وجاء نقلا عن “مصدر مسؤول”، مجهول لم يكشف عن هويته.
سيدي حرازم
وتحيل واقعة المياه المعدنية “عين أطلس”، على أخرى مماثلة وقعت قبل سنوات بخصوص عدم مطابقة مياه سيدي حرازم لمعايير الجودة المعمول بها من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وهو ما نفته الحكومة حينها جملة وتفصيلا، رغم أن الشركة المعنية نفسها سحبت عينات من مياهها المعدنية الموجودة في السوق الوطنية وقامت بإتلافها، واعتذرت للمستهلكين والزبناء في بلاغ تم تعميمه.


