دعت النقابة الديمقراطية للصحة إلى اعتماد العقلانية وتحمل المسؤولية فيما يتعلق بالتوتر الذي يعيشه القطاع الصحي على الصعيد الوطني من ناحية الاختلالات الإدارية والغيابات المستمرة لبعض المسؤولين.
التعامل الجدي مع الإشكاليات
وأكدت النقابة الديمقراطية للصحة، في بلاغ لها توصل “آش نيوز” بنسخة منه، على ضرورة إيجاد حل عقلاني لما تعرفه كليات الطب والصيدلة منذ الموسم الماضي، وتفادي المقاربات القائمة على العنف، معبرة عن إدانتها الشديدة للممارسات التي تضرب في الصميم حق المواطن في العلاج وتلقي خدمات صحية عمومية ذات جودة.
وأشارت إلى عدم التعاطي بالجدية اللازمة مع ملفات الشكايات، كما هو الحال بالنسبة للبروفيسور عبد الحكيم لخضر، رئيس مصلحة جراحة الدماغ والأعصاب (الجناح 06) بمستشفى ابن رشد.
كما ذكرت النقابة الغياب التام للمسؤولة عن مركز علاجات طب الأسنان بكلية طب الأسنان بالدار البيضاء، البروفيسور سهام طايس، وكذلك رئيسة مصلحة أمراض القلب والشرايين بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء (الجناح 37)، البروفيسور رشيدة هبال.
وأشارت النقابة أيضا إلى حالات استغلال المرضى من خلال توجيههم إلى مصحات خاصة وشركات معينة لبيع المعدات الطبية من طرف البروفيسور إدريس بنونة بمصلحة جراحة العظام بمستشفى ابن رشد.
معالجة فورية
وشددت النقابة الديمقراطية للصحة، على ضرورة التحرك الفوري لمعالجة الحالات المذكورة بما يتطلبه الموقف من جدية ومسؤولية، منبهة الجهات المعنية إلى خطورة الوضع الناجم عن هذه الممارسات على مستوى نفسية المرضى وتمثلات المواطنين لدور مؤسسات الدولة في تطبيق القانون وحماية الحقوق.
التعليقات 0