يتساءل جميع متتبعي “إنستغرام” و”يوتوب”، عن السر وراء عدم متابعة “مؤثرة” عرفت ببيع “الجلالب”، بسبب عمليات “النصب” التي تعرضت لها العديد من المتابعات لحسابها، وبسبب “شغل المافيا” الذي تقوم به رفقة “مؤثرة” أخرى، شكلت معها شبه عصابة “ما كا تخلي تا واحد يخدم”، حسب ما أكدت “العصفورة” ل”آش نيوز”.
ومن بين المتضررين من أفعالها، “اليوتوبر” رضا “ولد الشينوية”، الذي حاربته كثيرا في الخفاء، قبل أن “يتخصص فيها” في الأسابيع الأخيرة ب”فيديوهات” كلها “معاطية”، حين اكتشف أنها “كا تحفر ليه”، حسب قول “العصفورة”.
هاد المؤثرة “ديال تواخير الزمان”، كانت “ملصقة” في دنيا باطما، وكانت تحمل حقيبة يدها وتمنحها “الجلالب” مجانا لتقوم بإشهارها، قبل أن تصبح ضدها، بعد أن اشتهرت واغتنت، رغم أن ما تبيعه من ملابس تقليدية “سواقي”، وأغلبه موجود في “درب عمار”، حسب “العصفورة”. وهي اليوم تعيش “مفيكة” من أموال “الستوريات”، ولا تخجل في أن تتحدث عن باطما وتسبها في “اللايفات” من أجل رفع نسب المشاهدة، رغم أن كان لها الفضل في شهرتها وفي ما وصلت إليه.
“المؤثرة” إياها، أصبحت اليوم متخصصة في “النصب” على الراغبات والراغبين في رفع نسب مشاهدة حساباتهم على “إنستغرام”، إذ تطلب منهم دفع مبلغ 2000 درهم للواحدة. ولكم أن تتخيلوا المبلغ الذي تجنيه “بارد” إذا كان 200 شخص يلجأ إلى خدماتها، علما أنها تطلب مقابل “ستوري” واحدة 20 ألف درهم. لا عجب إذن إن تمكنت، في ظرف سنة ونصف فقط من شراء 2 فيلات و2 محلات وسيارة فاخرة. وا سيرو خدمو نتوما وضربو تمارة…

