بعد الجدل الكبير الذي صاحب الإحاطة التي قدمها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، بخصوص تقسيم الأقاليم الجنوبية المغربية إلى شقين، أحدهما للمغرب والآخر لجبهة “البوليساريو”، قدم الخبير في العلاقات الدولية نوفل البوعمري توضيحات هامة حول هذا الموضوع، مؤكدا أن ما يروج حوله غير دقيق.
رفض فكرة التقسيم
وأكد نوفل البوعمري، في تدوينة له عبر حسابه الرسمي “فيسبوك” أن دي ميستورا لم يقترح فكرة التقسيم كما ذكرت وكالة “رويترز”، بل أشار إلى طرحها كفكرة تم تداولها خلال جولاته السابقة، خاصة في سياق المقترح الذي قدمه جيمس بيكر عام 2002، وأوضح أن دي ميستورا، في الفقرة المعنية، رفض الفكرة، رغم إشارته إلى قبول بعض الأطراف بها.
وأشار البوعمري إلى أن دي ميستورا استشهد خلال إحاطته بالخطاب الملكي الذي تم تقديمه في البرلمان، والذي تضمن فقرة قوية حول موقف المغرب الرافض لأي مقترح خارج مبادرة الحكم الذاتي، وذكر أن المبعوث الأممي التقى بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، مما يعكس موقف الرباط الثابت في هذا الشأن.
ضرورة التدقيق
وشدد نوفل البوعمري على أن دي ميستورا خصص الفقرات الأخيرة للحديث عن مبادرة الحكم الذاتي، مما يوحي بضرورة تدقيقها، واعتبر أن خبر “رويترز” كان غير دقيق وقد يكون متعمدا لإثارة نقاش غير موجود داخل مجلس الأمن.


