حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يحتفي العالم اليوم السبت 19 أكتوبر 2024، باليوم العالمي لمحاربة سرطان الثدي، وهي مناسبة تركز على زيادة الوعي حول هذا المرض الذي يعتبر من أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء في جميع أنحاء العالم، حيث يحتل  المرتبة الأولى في المغرب، ويشكل 20% من إجمالي حالات السرطان المشخصة سنويا لدى كلا الجنسين.

ووفق وزارة الصحة والحماية الإجتماعية، فإن سرطان الثدي يعتبر أيضا من أكثر أنواع السرطانات انتشارا لدى النساء بنسبة 35.8%، إذ تسجل سنويا حوالي 8000 حالة جديدة.

أهمية الكشف المبكر

وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي تعد من أهم العوامل في تقليل الوفيات الناتجة عن هذا المرض، ويمكن لهذا الفحص أن يقلل من خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 40%.

ومن جهة أخرى، تشير مجموعة من الأبحاث إلى أن هناك عوامل متعددة تؤثر في زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، منها العوامل الوراثية، إذ أن حوالي 15% من حالات سرطان الثدي مرتبطة بوجود تاريخ عائلي للمرض، وكذلك نمط الحياة، فدراسات عديدة أشارت سابقا إلى أن السمنة وقلة النشاط البدني تزيد من مخاطر الإصابة، حيث أن النساء ذوات الوزن الزائد يعتبرن أكثر عرضة للإصابة.

وتشير الأبحاث الصحية أيضا إلى أن نظاما غذائيا غنيا بالدهون والسكريات يعتبر من العوامل المساهمة في ارتفاع حالات الإصابة.

الأبعاد النفسية والاجتماعية

ولا يقتصر تأثير سرطان الثدي على الجوانب الجسدية فحسب، بل يشمل أيضا الأبعاد النفسية والاجتماعية، حيث تشير الدراسات إلى أن حوالي 30% من الناجيات يعانين من الاكتئاب أو القلق بعد التشخيص والعلاج، لذا، يعتبر توفير الدعم النفسي والاجتماعي جزءا أساسيا من خطة العلاج.