حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

اعتبر محمد أشتاتو، محلل سياسي وخبير في العلاقات الدولية، أن اقتراح ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي للصحراء، القاضي بتقسيم الأقاليم الجنوبية المغربية إلى شقين، واحد للمغرب وآخر للبوليساريو، ليس له أساس سياسي أو دبلوماسي.

وجهة نظر شخصية 

وأكد محمد أشتاتو، في اتصال مع “آش نيوز”، أن هذا الاقتراح يمثل وجهة نظر شخصية أكثر من كونه موقفا رسميا، حيث أوضح أن “منظمة الأمم المتحدة والدول الغربية تؤيد المغرب في سياق البرنامج الذي وضعه بشأن مقترح الحكم الذاتي للصحراء”.

وأورد المحلل السياسي أن اقتراح دي ميستورا يتجاوز جميع الأطر المعترف بها، مشيرا إلى أن تقسيم الصحراء مع الجزائر أو البوليساريو، هو أمر “غير مقبول” بالنسبة للمغرب وأيضا للأمم المتحدة والدول الغربية التي تدعم موقف المغرب وقرار الحكم الذاتي.

حل سياسي مقبول 

وأوضح محمد أشتاتو، أن هذه الدول تتفق على ضرورة إيجاد “حل سياسي مقبول” في المنطقة، وهو ما يتماشى مع مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب والذي نال تأييد عدد كبير من الدول، مؤكدا أن المغرب يلعب دورا مهما في الصحراء من خلال جهود التنمية المحلية، وهو ما تعترف به الدول كافة، ومشيرا إلى أن “مقترح دي ميستورا لا أساس له من الصحة وخارج إطار الفكر السياسي”.