حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت مصادر مطلعة، أن محمد بنعليلو، رئيس مؤسسة الوسيط، دعا للمرة الرابعة إلى اجتماع سيعقد مع طلبة كليات الطب مطلع الأسبوع القادم، لمناقشة ملفهم المطلبي، بعد أن اقتربوا من إنهاء سنة من الإضراب.

تقليص مدة التكوين وعودة الموقوفين

وكان محمد بنعليلو، عقد ثلاث اجتماعات متتابعة مع طلبة كليات الطب، إلا أنها لم تسفر عن حل يرضى جميع الأطراف، إذ لم يتم التوصل إلى تسوية لمطالبهم التي يعتبرونها مشروعة، اللهم نقطتان تتعلقان برفض تقليص مدة التكوين من سبع إلى ست سنوات، وعودة الموقوفين ومجالس الطلبة، كما لم يسجل خلال اللقاءات السابقة مع وسيط المملكة، أي تقدم فيما يتعلق بظروف العودة لكليات الطب ومسألة تدبير الامتحانات.
واعتبرت اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، أن المقترح الذي قدمه وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي، عن طريق وسيط المملكة، في آخر اجتماع لهم، لم يتضمن أي تقدم ملموس، ولم يأت بأي جديد.

تنظيم الامتحان في دورتين

وأكدت المصادر نفسها، في اتصال مع “آش نيوز“، أن اللقاءات السابقة بين الطلبة ووسيط المملكة، تمت خلالها الاستجابة فقط للمطلب المتعلق بالطلبة الموقوفين الذين كانت الوزارة الوصية اقترحت في وقت سابق مراجعة العقوبات في حقهم.
ومقابل ذلك، تم اشتراط التوقيع على الالتزام بمراجعة العقوبات ضمن محضر الاتفاق، إضافة إلى مسألة السنة السابعة الاختيارية.
وأجمع طلبة كليات الطب والصيدلة، على أن الحكومة تتجاهل أهم مطالبهم في هذا الملف، والتي تتعلق بضمان جودة التكوين من خلال الإبقاء على سنة سابعة. هذا بالإضافة إلى مطلب عودة زملائهم الموقوفين خلال الاحتجاجات، قبل توقيع محضر الاتفاق، وتنظيم الامتحان في دورتين عادية واستدراكية.

تمديد أجل الوساطة

وشدد طلبة الطب على مطلب إسقاط المتابعات القضائية الصادرة في حق زملائهم الذين يتابعون على خلفية مظاهراتهم بالرباط نهاية الشهر الماضي.
وحذرت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان، من كل تدخل في ملف طلبة كليات الطب والصيدلة يرمي إلى “نسف الجهود المشتركة والعودة به إلى نقطة الصفر من طرف أي جهة كانت”.
وكانت اللجنة طلبت تمديد أجل الوساطة التي حددتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، معتبرين أنها “تحاول تسريع الوصول إلى السنة البيضاء”، خاصة بعد برمجتها لدورة جديدة من الامتحانات، تزامنا مع الوساطة التي تقودها مؤسسة الوسيط.