علم “آش نيوز” أن وقفة احتجاجية تمت مساء اليوم (الاثنين)، أمام قصر الفنون، بمناسبة انعقاد فعاليات الدورة 24 من مهرجان طنجة الوطني للفيلم، خاضها أبناء وعائلات ما يعرف ب”شهداء كوميرا”، بسبب تعرضهم ل”كذب أسود” من المخرجة أسماء المدير.
وحسب إفادات بعض أفراد عائلات ضحايا أحداث 81، فإن عددا منهم تعرضوا ل”النصب والاحتيال” من طرف أسماء المدير، مخرجة الفيلم الوثائقي “كذب أبيض“، والتي قدمت نفسها لهم على أساس أنها صحافية تجري تحقيقا حول الاحتجاجات التي عرفتها الدار البيضاء في عهد الحسن الثاني احتجاجا على الزيادة في أسعار الخبز والمواد الأساسية، تهدف من وراءه إلى إعادة إحياء الملف من جديد.
ادعاء “النضال”
وحسب العائلات، فإن أسماء المدير، ادعت النضال من أجل حماية حقوق ضحايا هذا الملف الحساس، فما كان من أفرادها إلا أن فتحوا لها بيوتهم وحكوا لها قصصهم وأسرارهم، ليكتشفوا في نهاية المطاف أنها “ضحكت عليهم”، وأنها مخرجة استغلت قضيتهم لصنع فيلم أخذت عنه الكثير من الجوائز والدعم.
وحصل فيلم “كذب أبيض” لأسماء المدير، الذي يدور حول أحداث 1981 بالدار البيضاء، على مليون درهم دعما من المركز السينمائي المغربي (تسبيق على المداخيل بعد الإنتاج)، قدمته شركة “إنسايت فيلمز” التي تملكها المخرجة نفسها، إضافة إلى دعم مقدم من حوالي 22 صندوقا دوليا للدعم، دون الحديث عن الجوائز القيّمة التي حصل عليها في العديد من التظاهرات العالمية، ومن بينها مهرجان كان.
جانب من الوقفة الاحتجاجية ضد أسماء المدير

