ترك عبد اللطيف ميراوي ملفا حارقا لخلفه عز الدين ميداوي، الذي عينه الملك محمد السادس وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، يتعلق بإضرابات كليات الطب والصيدلة الذين وصل ملفهم إلى مؤسسة الوسيط، بعد أن وصل الحوار مع الوزير الوصي السابق، إلى الباب المسدود.
خبرة وتمكن
عز الدين ميداوي، “بروفيل” قريب من قطاع التعليم العالي، ويمتلك فيه سنوات من الخبرة والتمكن، فهو كان رئيس جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، من 2014 إلى 2022، وهي الفترة التي اشتغل فيها على دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون مع العديد من المؤسسات الأكاديمية الوطنية والدولية، ما ساهم في رفع تصنيف الجامعة على المستويين الوطني والإقليمي، قبل أن يتم تعيينه مديرا للبحث العلمي بالجامعة الدولية محمد السادس ابن جرير.
ترأس عز الدين ميداوي، أيضا، مؤتمر رؤساء الجامعات منذ 2015، وهو عضو في الأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون والآداب وعضو في المجلس الأعلى للتعليم والبحث العلمي، وعضو في المجلس التنفيذي للمنظمة العالمية للماء، وسبق أن نال العديد من الجوائز الوطنية والدولية.
ابن تاونات
يتحدر عز الدين ميداوي، من تاونات، لكنه ولد في الرباط سنة 1959 ودرس بها وانتقل إلى فرنسا حيث درس الكيمياء، ثم تدرج في مجال التعليم العالي من خلال اشتغاله كأستاذ جامعي في جامعة محمد الخامس بالرباط، قبل أن ينتقل إلى مدينة القنيطرة أستاذا بجامعة ابن طفيل، ثم يتقلد منصب رئيس شعبة الكيمياء بكلية العلوم ثم عميدا للكلية نفسها بالقنيطرة، وبعدها رئيسا لجامعة ابن طفيل إلى أن أصبح اليوم واحدا من أهم وأكفأ الأطر العليا في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.


