حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد محمد زويتن، الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن الوضع الاجتماعي للمغاربة يمر بفترة حرجة، فمع دخول الموسم الاجتماعي، تتزايد المؤشرات على احتقان اجتماعي كبير.

هذا الاحتقان، حسب زويتن، مرده بشكل رئيسي إلى الغلاء المستمر للأسعار وانهيار القدرة الشرائية للمواطنين.

فاتورة الغلاء 

وأشار محمد زويتن، في اتصال مع “آش نيوز”، إلى أن الاحتجاجات تتزايد في عدة قطاعات حيوية، بما في ذلك التعليم والصحة والعدل، ولفت إلى أن جميع الفئات، من المهندسين إلى الأطباء، تخرج اليوم للمطالبة بحقوقها، نظرا لارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية.

وتابع زويتن بأن المواطن المغربي أصبح يتحمل فاتورة الأدوية والعمليات الجراحية، رغم توفره على التغطية الصحية، مؤكدا أن التعليم الخاص قد أرهق كاهل الأسر، حيث باتت تضطر لتغطية تكاليف الخدمات التي يجب أن تتولى الدولة توفيرها.

غياب الإجراءات الفعالة

وفي هذا السياق، انتقد محمد زويتن غياب الإجراءات الفعالة من قبل الحكومة لمواجهة الغلاء، مشيرا إلى أن الزيادات في الأجور لم تشمل جميع الفئات، خاصة المتقاعدين الذين ظلوا دون دعم لمواجهة ارتفاع الأسعار، وأوضح أن التضخم يشهد زيادة ملحوظة، مما ينذر بزيادة الاحتقان الاجتماعي ويعزز الحاجة الملحة للاحتجاج.

ودعا زويتن الحكومة إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعالة لحل هذه الأزمة، مؤكدا على أن الاتحاد الوطني للشغل، لا يزال يفكر في تنظيم احتجاجات، مبرزا أن الوضع الراهن يتطلب استجابة سريعة من جميع الأطراف المعنية لضمان حقوق المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية.