لا حديث اليوم في عالم “الشوبيز” بالبيضاء، سوى عن “الملكة” وغلامها المثلي الذي لا يفارقها أينما حلت وارتحلت، إلى درجة أن جميع نساء المجتمع “المخملي” بالعاصمة الاقتصادية أردن أن يتشبهن بها وأصبح لكل واحدة منهن غلام يرافقها في سفرياتها إلى باريس ولندن وغيرها من العواصم العالمية.
غلام “الملكة”، التي جمعت ثروتها المشكوك في أمرها في ماربيا الإسبانية، يقوم بالعديد من المهمات “الجليلة”، “كا يهز الصاك”، “كا يتسخر”، “كا يتقدى من عند الديلر”، كا يجيب خبار العادي والبادي”، و”نكايتي” بامتياز، حسب وصف “العصفورة”، التي تعرف الشاذة والفاذة عن حياة “ملكة ماربيا”.
“الملكة”، التي قامت بالعديد من عمليات التجميل من أجل استعادة شبابها الهارب، مريضة بعقدة المال، الذي تعتقد أنه يشتري لها حب الناس واحترامهم. فهي تحب أن تهدي أصدقاءها من الفنانين ساعات غالية الثمن، وتغدق العطاء على الصديقات بشكل مبالغ فيه، وهي قادرة على وضع 60 قنينة شامبانيا بأحد المطاعم في ليلة واحدة، وتسافر كل أسبوع تقريبا خارج المغرب، وتتعامل مع المحيطين وكأنها “شيخة” خليجية “خانزة بيترو دولار”، وهو ما جعل كل من يعرفها يتساءل “من أين لها كل هذا؟”.
صديقتنا “العصفورة” أكدت أن الملكة، التي تعيش في خيال دائم بسبب إدمانها الطويل على الكوكايين، جمعت ثروتها الشخصية من أموال الخليجيين، قبل أن تتزوج “مافيوزيا” لبنانيا، مبحوث عنه دوليا، ولا يعرف أحد إن كان يوجد في القوقاز أو في هونولولو، ويشكلا ثنائيا مهمته النصب على شيوخ وأثرياء الخليج، من خلال إقناعهم بالدخول في مشاريع ضخمة، قبل أن يجدوا أنهم وقعوا ضحية محتالين، زوج يتنقل بطائرة خاصة وزوجة ترتدي طقم بولغاري ب300 مليون. فمن سيشكك فيهما؟

