أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، يوم أمس الأحد 05 يناير الجاري، أن “مستقبل سوريا يجب أن يظل في يد السوريين”، مشددا على ضرورة عدم تدخل أي قوة أجنبية لتقويض هذا البلد العربي واستغلال الوضع الراهن لصالحها.
توترات سياسية
ووفق ما كشفت عنه تقارير دولية، فقد أشار جان نويل بارو في تصريحات صحفية، أن سوريا تحتاج إلى إصلاح اقتصادي جدري، خاصة أن 50% من بنيتها التحتية قد دمرت في ظل عهد بشار الأسد.
وعلى صعيد آخر، أعلن بارو أن فرنسا ستظل عالقة في انتظار ما ستسفر عنه التحولات السياسية في سوريا، حيث سيظل حوالي 700 طلب لجوء قدمها سوريون في فرنسا معلقة إلى حين تحديد مسار الوضع السياسي في دمشق.

