قررت إدارة القناة التلفزيونية الفرنسية “بي إف أم تيفي”، طرد الصحفي المغربي، رشيد امباركي، بسبب ذكره “الصحراء المغربية” في تقرير له على الهواء مباشرة، معتبرة الأمر “تأثيرا خارجيا على الخط التحريري للقناة”.
وجاء قرار طرد القناة المذكورة لمقدم برامجها ونشراتها الإخبارية الفرنسي من أصل مغربي، بعد توقيفه في وقت سابق عن العمل، بسبب استخدامه عبارة “الصحراء المغربية” أثناء تقديمه لنشرة إخبارية مباشرة، تناولت موضوع العلاقات المغربية الإسبانية، وهو الأمر الذي أثار حفيظة الفرنسيين المتحالفين مع الجزائر مقابل الغاز.
وذكرت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، أن امباركي “اتهم السنة الماضية، في عهد مناسبات، بتمرير مواضيع وأخبار، لم يوافق عليها رئيس تحرير القناة، تتعلق بالمغرب وقطر والسودان”.
وحسب المصدر ذاته فإن إدارة “بي إف أم تيفي” قدمت شكوى في حق الصحفي المغربى “بتهمة إلحاق الفساد وخيانة الأمانة فى 22 فبراير الجاري”.
ويأتي قرار “بي إف أم تيفي” في حق الصحفي، الذي يشتغل بقسمها للأخبار منذ سنوات، تكريسا لحجم الأزمة بين باريس والرباط في ملف الصحراء، كما يساءل فرنسا عن الرقابة التي باتت تمارسها فرنسا ضد الصحفيين الداعمين للمغرب ووحدته الترابية، في خرق واضح لقوانين حرية الصحافة والإعلام.


