تخوض النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، اليوم الثلاثاء 21 يناير 2025، إضرابا وطنيا، مجددة تأكيدها الاستمرار في التصعيد أيام 28 و29 إلى غاية 30 يناير 2025، مع استثناء مصالح الإنعاش والمستعجلات.
تصعيد مستمر
ووفقا لبلاغ صادر عن النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، توصل “آش نيوز” بنسخة منه، فإن هذا التصعيد سيستمر حتى تحترم وزارة الصحة والحكومة الاتفاقات التي تم التوصل إليها في محاضر سابقة بتاريخ 29 دجنبر 2023، وفتح حوار حقيقي.
وأوضحت النقابة أن هذا التصعيد جاء نتيجة تهميش كل المطالب المادية لفئة الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان، إذ لم تقدم الوزارة الوصية ما يكفي من ضمانات بشأن الشقين القانوني والمعنوي، كما اقترحت النقابة.
وأكدت النقابة ذاتها أن أول مطالبها إعادة بدء حوار حقيقي وجاد وفق قواعد جديدة، تتضمن مقاربة تشاركية حقيقية في جميع المراحل، مع ضرورة الالتزام بالاتفاقات.
وأشارت إلى أنه إلى حين ذلك، وبما أن مسببات الاحتجاجات لا تزال قائمة، وما زالت وزارة الصحة لم تتفاعل معها بأي دعوة للحوار، لا يسعها حاليا إلا الاستمرار في درب النضال.
الحفاظ على المكتسبات
وأضافت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، أنه من الضروري أيضا الحفاظ على المكتسبات المكفولة في النظام الأساسي للوظيفة العمومية، خاصة ضمانات الوضعية الاعتبارية لكل مهنيي الصحة، بالإضافة إلى صفة موظف عمومي كامل الحقوق، وإن اقتضى الحال، القيام بما يلزم من تعديلات على القوانين 8-22 و9-22، مؤكدة ضرورة الحفاظ على المناصب المالية الحالية.
كما طالبت النقابة بالتراجع عن الصيغة الخطيرة الحالية لمشروع النظام الأساسي النموذجي والمشاريع المرفقة، ودعت إلى تبني نهج الصياغة المشتركة كسبيل وحيد لحل الأزمة.

