كشفت مجموعة من الدراسات العلمية، أن النوم يمكن أن يلعب دورا مهما في التغلب على الذكريات السيئة، ويساعد الدماغ على إعادة تنظيم جميع ذكرياته، حيث يعيد ترتيب المعلومات ويقلل من تأثير الذكريات السلبية على الشخص.
الذكريات المؤلمة
ووفق ما نشره موقع “neurosciencenews” نقلا عن عدد من الدراسات، فإن الدماغ أثناء النوم يعيد تفسير الذكريات المؤلمة ويعمل على تقليل الارتباط العاطفي بها، مما يساعد في تقليل الألم الناتج عنها.
كما أن النوم يمكن أن يعزز الذكريات الإيجابية، مما يسهم في تقليل التركيز على التجارب السلبية. علاوة على ذلك، يساهم النوم في معالجة العواطف السلبية المرتبطة بتلك الذكريات، مما يسهل التكيف معها ويخفف من تأثيرها النفسي على المدى الطويل.
وأكدت المعطيات نفسها، أن النوم يعتبر أحد الوسائل الطبيعية الفعالة للتغلب على الضغوط النفسية، خاصة إذا ما تمتع الشخص بنوم هادئ وعميق.

