حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، عن منح الموافقة الرسمية لأكياس النيكوتين “زين” (ZYN) التي تسوقها شركة “سويديس ماتش” في الولايات المتحدة الأمريكية. وبهذا القرار، تصبح “زين” أول منتج من نوعه يحصل على الاعتماد الرسمي داخل السوق الأمريكية، في مسعى لتوفير بدائل صحية للمدخنين البالغين.

وقد أوضح توم هايز، رئيس شركة “سويديش ماتش”، التي استحوذت عليها شركة “فيليب موريس” العالمية، أن نحو 45 مليون أمريكي يستهلكون النيكوتين بصورة منتظمة، من بينهم 30 مليون يدخنون السجائر، المعروفة بخطرها الكبير على الصحة.

فيليب موريس: إستراتيجية عالمية تواكب مستقبلا دون تدخين

وفي بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه، فإن شركة فيليب موريس إنترناشونال (PMI)، وهي إحدى كبرى الشركات الدولية في قطاع التبغ، ملتزمة بتحقيق مستقبل خال من التدخين، إذ تعمل على بناء محفظة منتجات تتجاوز التبغ والنيكوتين نحو خيارات أكثر أمانا. ومنذ عام 2008، استثمرت ما يفوق 12.5 مليار دولار في البحوث والتطوير، سعيا لتصميم وتسويق منتجات خالية من الدخان. وتشمل هذه الجهود إقامة منظومة علمية متكاملة، تضم الأبحاث السريرية والسمية، إضافة إلى دراسات سلوكية لما بعد إطلاق المنتجات بالأسواق.

استحواذ وموافقات مستمرة

واستحوذت “فيليب موريس” عام 2022 على “سويديش ماتش”، الرائدة في مجال منتجات النيكوتين الفموية، لتوسع حضورها في قطاع المنتجات الخالية من الدخان. ومن أهم ركائز هذه الجهود منتجا “آيكوس” و”زين”، اللذان حصل كل منهما على موافقة الـFDA باعتبارهما منتجات تبغ منخفضة المخاطر، فيما لا تزال طلبات تجديد اعتماد “آيكوس” قيد المراجعة، حسب البلاغ.

وحسب آخر الأرقام الصادرة في 30 يونيو 2024، فإن منتجات “فيليب موريس” الخالية من الدخان، صارت متاحة في 90 سوقا عالمية، ويقدر أن 36.5 مليون مستخدم بالغ يتوجهون إليها بديلا عن التدخين. وقد شكلت إيرادات هذه المنتجات حوالي 38% من إجمالي العائدات الصافية للشركة في الأشهر التسعة الأولى من 2024.

رؤية تستند إلى الخبرة والقاعدة العلمية

وتستند “فيليب موريس إنترناشونال” إلى قاعدة علمية راسخة وخبرة طويلة في القطاع، إذ أعلنت في فبراير 2021 عن عزمها التوسع في مجالات متعددة متجاوزة صناعة التبغ التقليدية، ساعية إلى تطوير حلول أكثر ابتكارا وأقل خطورة على الصحة، ومواكبة بذلك توجها عالميا متصاعدا للحد من استهلاك السجائر وتحسين الصحة العامة، حسب البلاغ.