في خطوة غير متوقعة، وجه محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، ضربة دبلوماسية للجزائر، بعد تصريحه بأن جميع بلدان القارة الإفريقية تحررت من الاستعمار، ولم يعد هناك أي بلد يرزح تحت الاحتلال، وهو ما يناقض الموقف الرسمي الجزائري بشأن قضية الصحراء المغربية.
تصريحات عباس تحرج زعيم البوليساريو
وجاءت تصريحات محمود عباس، خلال القمة 38 للاتحاد الإفريقي المنعقدة في أديس أبابا، بحضور زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، الذي بدا عاجزا عن الرد، في وقت أكد فيه عباس أن فلسطين هي آخر أرض لا تزال تحت الاحتلال في العالم، مشددا على رفض أي مقترح لتهجير سكان قطاع غزة.
ارتباك جزائري بعد تصريحات عباس
وأثارت هذه التصريحات ارتباكا واضحا داخل الوفد الجزائري، حيث غادر الرئيس عبد المجيد تبون ووزير خارجيته أحمد عطاف القمة قبل انتهائها، وسط تساؤلات حول موقف الجزائر بعد هذه الضربة الدبلوماسية.
وفي ظل هذا الإحراج السياسي، لم تجد الجزائر سوى الاحتفاء بفوز مليكة حدادي بمنصب نائب رئيس المفوضية الإفريقية، في محاولة لتغطية إخفاقها في تأمين النصاب المطلوب للفوز بمقعد شمال إفريقيا في مجلس السلم والأمن الإفريقي.


