حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تعرض العشرات من المغاربة لعملية نصب ممنهجة، بعدما سقطوا ضحية شبكة احتيال وعدتهم بعقود عمل مغرية في البرتغال، مقابل مبالغ مالية ضخمة. إلا أن القنصلية البرتغالية في الدار البيضاء والرباط كشفت زيف هذه العقود، ما أدى إلى رفض طلبات تأشيراتهم، وفضح المخطط الاحتيالي.

اعتقالات وتورط محام برتغالي ومهاجر مغربي

وأظهرت التحقيقات الأولية أن الشبكة يقودها محام برتغالي وشريك مغربي مهاجر ينحدر من أكادير، حيث استعانوا بوسطاء محليين لاستقطاب الضحايا، مستغلين رغبتهم في الهجرة نحو أوروبا. وقد تم اعتقال شخصين متورطين في القضية، بينما لا يزال البحث جاريا عن بقية أفراد الشبكة.

أموال طائلة مقابل وهم التأشيرات

وأفادت مصادر أن العقود الوهمية بيعت بأسعار تراوحت بين 5 آلاف و17 ألف أورو، حيث استهدفت العملية مهندسين وممرضين وتجارا، ممن دفعوا الأموال عبر وسطاء، دون أن يتمكنوا لاحقا من استرجاعها أو التواصل مع المهاجر المغربي، الذي تسلم المبالغ نقدا عبر أقاربه في أكادير.

وبعد كشف الخدعة، يستعد عدد من الضحايا لرفع دعاوى قضائية ضد المحتالين، في وقت شددت القنصلية البرتغالية إجراءاتها لمواجهة هذا النوع من الاحتيال، وحصرت تدبير مواعيد التأشيرات في شركة BLS International لضمان نزاهة العملية.