حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تفتقت عبقرية مجموعة من رجال الأعمال الكازاويين، عن حيلة “ذكية”، يستطيعون من خلالها خيانة زوجاتهن بكل طمأنينة، ثم العودة إلى بيت الزوجية، قبل أن يرخي الليل سدوله، مثلهم مثل أي أزواج محترمين.

رجال الأعمال إياهم، ومنهم موثقون ومقاولون وفاعلون في مجال العقار، إضافة إلى صديقهم الموثق، المعروف ب”مول السيجار”، لأنه لا يدور ولا يجول في مكان إلا وهو حامل سيجاره الفاخر، لجؤوا إلى كراء “برتوش” في أحد أحياء العاصمة الاقتصادية، يجلبون إليه الفتيات لممارسة الجنس، بالتناوب، ويغادرونه قبل السادسة مساء متوجهين إلى منازلهم، وكأنهم لتوهم انتهوا من العمل.

وبدل “التدبار” بالليل في “الكباريهات” والملاهي الليلية، المحفوف بالمخاطر، أصبحوا يفضلون الجلوس بأحد المقاهي في حي بوركون، ومنه “يلقطون” الصاحبات والنديمات، من أجل “القصارة” الخفيفة الظريفة في “البرتوش”، لولا أن أمرهم كاد يفتضح، حين أقامت إحدى الفتيات “القيامة” بعد أن لم تتلق الأجر الذي تم الاتفاق عليه مع أحدهم، وهددتهم بفضحهم و”دارت ليهم الشوهة”، قبل أن يتدخل الموثق “مول السيجار” ليهدئ الأمور ويمنحها “رزقها” بعد أن أدخلت الرعب في قلوبهم جميعا، خاصة حين بدأت تصفهم عند “المجتمع المخملي” وعالم “الشوبيز” بالبيضاء، ب”تريكة الجوع” و”الملايرية الحساسبية”.

ما يجب أن يعرفه رجال الأعمال “النزوقة”، ويتأكدوا منه، هو إن كانت زوجاتهم يلجأن إلى الحيلة نفسها من أجل قضاء سويعات “مزروبة” من المتعة أيضا، قبل أن يلتقي “الكوبل” الزوجي في المنزل، ويتبادلا عبارات الحب والمجاملة والمودة أمام الأبناء والعائلة. إيو اسيرو ضربو الفكد….