كشف عبد اللطيف السعدوني، رئيس الكونفدرالية الوطنية لتجار السمك بالأسواق والموانئ المغربية، توضيحات هامة حول أسعار السمك في الأسواق، خاصة في ظل الجدل الأخير الذي أثاره الشاب “المراكشي” عبد الإله، الذي قرر بيع السمك بأسعار منخفضة جدا، مثل السردين الذي يبيعه بـ5 دراهم للكيلوغرام الواحد، مؤكدا أن هذه الأسعار استثنائية.
مبدأ العرض والطلب
وفي اتصال مع “آش نيوز”، أوضح عبد اللطيف السعدوني، أن أسعار المنتجات السمكية تعتمد على مبدأ العرض والطلب، مؤكدا أن سعر صندوق السردين الواحد وصل اليوم الثلاثاء 25 فبراير الجاري، إلى 80 درهما، ويختلف سعره حسب الجودة.
وأشار السعدوني، أن أسواق السمك الوطنية عرفت اليوم دخول حوالي 50 شاحنة من السمك، أي أن الإنتاج متوفر والأسعار ستكون مستقرة، مبرزا أن العوامل المناخية تؤثر بشكل كبير على الصيد، وبالتالي لا يمكن اعتبار سعر 5 دراهم للكيلوغرام حالة طبيعية في الوقت الراهن.
شكوك بخصوص أثمنة البيع
وطرح عبد اللطيف السعدوني تساؤلات بخصوص نية الشاب عبد الإله، قائلا: “هل هي نية صادقة أم يسعى للشهرة وتحقيق نسب عالية من المشهادات؟”، وتابع: “إذا كانت نيته صادقة فعلا لماذا لم يخفض أثمنة باقي الأنواع من الأسماك التي يبيع مثل الكروفيت الذي يصل سعره إلى 80 درهما حسب جودته ونوعه؟”.
وأشار المهني ذاته، أن السعر المعقول للسردين حاليا يجب أن يتراوح بين 6 و7 دراهم للكيلوغرام، معتبرا أي سعر يتجاوز 8 دراهم في نقاط البيع، غير معقول، ودعا إلى تكثيف المراقبة في هذه الأسواق، مبرزا أن أسعار السردين تختلف في مختلف المدن المغربية حسب بعدها عن الموانئ.
وأورد السعدوني أنه لا بد من التمييز بين الصيد الخاص بشواطئ جنوب أكادير وشمال المدينة، مؤكدا أن هناك فرقا أيضا بين أسماك السردين الموجهة إلى التصنيع، والأخرى الموجهة إلى البيع في الأسواق الوطنية.
وأشاد رئيس الكونفدرالية الوطنية لتجار السمك بالأسواق والموانئ المغربية، بالطموح التجاري للشاب عبد الإله، لكنه أكد أن هذه الحالة تبقى استثنائية ولايمكن لكل التجار أن يتبعوا نفس الأسلوب، مشيرا إلى أن هذا الشاب من الممكن أن تكون له مصادر دخل إضافية، مثل أرباح “تيك تيوك”.


