في خطوة تعكس توجها استراتيجيا لتعزيز مكانتها في قطاع الاتصالات، أعلنت مجموعة “اتصالات المغرب” عن تعيين محمد بنشعبون رئيسا جديدا لمجلس إدارتها، خلفا لعبد السلام أحيزون. ويأتي هذا التعيين في إطار استراتيجية جديدة تهدف إلى الاستفادة من خبرة بنشعبون الواسعة في القطاعات المالية والاقتصادية، لتعزيز نمو الشركة وتوسيع حضورها محليا ودوليا.
مسيرة مهنية غنية بالإنجازات
ويعد محمد بنشعبون شخصية بارزة في عالم المال والاقتصاد، حيث راكم خبرة طويلة في المناصب القيادية. وولد عام 1961 بالدار البيضاء، وهو خريج المدرسة الوطنية العليا للمواصلات بباريس. بدأ مسيرته المهنية في شركة “ألكاتيل ألستوم المغرب” حيث تقلد مناصب قيادية في الاستراتيجية والتطوير الصناعي.
في عام 1996، التحق بنشعبون بإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، ثم انتقل إلى مجموعة البنك الشعبي عام 1999، حيث تقلد مناصب رفيعة وصولا إلى تعيينه رئيسا ومديرا عاما للبنك المركزي الشعبي عام 2008. كما قاد الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات من 2003 إلى 2008، وشغل منصب وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة بين 2018 و2021. وبعد مغادرته الحكومة، تم تعيينه سفيرا للمغرب بفرنسا في دجنبر 2021، ثم عهد إليه بإدارة صندوق محمد السادس للاستثمار في أكتوبر 2022.
رؤية جديدة لمستقبل “اتصالات المغرب”
ويأتي تعيين بنشعبون في وقت تستعد فيه “اتصالات المغرب” لتعزيز استراتيجيتها التوسعية، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة في قطاع الاتصالات. ويتوقع أن تساهم خبرته المالية والاستثمارية في تعزيز تنافسية الشركة، وقيادتها نحو مرحلة جديدة من الابتكار والنمو المستدام.
ويعكس هذا التعيين توجه المجموعة نحو تحديث هيكلها القيادي، والاستفادة من الكفاءات الوطنية لتعزيز موقعها كإحدى الشركات الرائدة في قطاع الاتصالات بالمغرب وإفريقيا.

