حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

حذرت الجامعة الوطنية للتعليم “FNE” التوجه الديمقراطي، من الأوضاع التي وصفتها بـ”المقلقة” والتي يعيشها تلاميذ الداخليات بإقليم خنيفرة، خاصة بحوض مريرت، حيث يواجهون “التجويع المضاعف” خلال شهر رمضان، وسط غياب رقابة حقيقية على جودة التغذية المقدمة لهم.

الوجبات الأسبوعية

وكشفت النقابة في بلاغ لها اطلع “آش نيوز” على نسخة منه، أن التلاميذ باتوا يسمعون عن إدراج اللحوم الحمراء في الوجبات الأسبوعية دون أن يروها فعليا.

وطالبت الجهات الوصية بالتدخل العاجل من خلال تشكيل لجان مراقبة دورية للأقسام الداخلية، لضمان تقديم تغذية متوازنة تحترم المعايير الصحية وتلبي حاجيات التلاميذ الغذائية.

عاملات الطبخ

واستنكرت النقابة ذاتها، ظروف عمل عاملات الطبخ بالإقليم، مشيرة إلى أن بعضهن غير مصرح بهن لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، كما أن أجورهن لا تتجاوز 1500 درهم شهريا مقابل أكثر من 10 ساعات عمل يوميا، بينما تتقاضى عاملات النظافة 1000 درهم فقط، في ظل غياب أي تعويضات عن العطل الرسمية أو الساعات الإضافية.

ونددت النقابة نفسها بعدم تفاعل الجهات المعنية مع شكايات العاملات بشأن عدم التصريح بهن، معتبرة أن هذا التجاهل يفتح باب التأويلات، ويكرس أوضاعا شغلية هشة في المؤسسات التعليمية بالإقليم.