تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ليلة أمس الأحد، فيديوهات مأساوية توثق وضع سكان أقاليم الحوز التي دمرها الزلزال، حيث ظهر السكان وهم في حالة مزرية في ظل سوء الأحوال الجوية الأخيرة والتساقطات المطرية الغزيرة.
أوضاع مأساوية
وقد أظهرت الفيديوهات المتداولة عددا من النساء وهن يصفن وضعهن في شهر رمضان وكيف يقضين أوقاتهن الصعبة، بعدما فقدن منازلهن وأصبحن يعشن داخل خيام هشة لا تحميهن من العواصف والتساقطات.
وبعد التداول الواسع لهذه الفيديوهات، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمطالب عاجلة للجهات الوصية من أجل النظر في الظروف القاسية التي يعيشها الضحايا الذين لا يزالون قابعين في الخيام تحت ظروف طقس في غاية الصعوبة، من أمطار ورياح وصقيع.
تفاعل واسع
وأشار النشطاء إلى أن ملف الإعمار لايزال متعثرا، وأطلقوا “هاشتاغ” تحت عنوان “أنقذوا ضحايا الحوز”. ومن بين التعليقات التي لقيت تفاعلا واسعا، علق احد المتابعين على الفيديوهات المتداولة قائلا: “تخيلو نتوما في بيوتكم مغطين وعندكم سقف كيحميكم من الشتاء والبرد.. وكاينين ناس الما داخل عليهم للخيام وقتلهم البرد وكيشوفو فالنصب والاحتيال لي عرفاتو عمليات الدعم والاستغلال لي كيتعرضو ليه باش ياخدو حقهم في السكن لي مشا ليهم لسبب ماشي هما المسؤولين عليه”.


