حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تواصل السلطات المغربية، بتنسيق مع نظيرتها الإسبانية، تحقيقاتها بشأن النفق السري الذي تم اكتشافه مؤخرا في مدينة سبتة المحتلة، والذي يعتقد أنه كان يستخدم في عمليات تهريب المخدرات.

وفي إطار هذه الجهود، كثفت الأجهزة الأمنية المغربية عمليات التفتيش والتمشيط على طول السياج الحدودي الفاصل بين المدينة المحتلة والجانب المغربي، حيث تم تسخير فرق متخصصة وأجهزة استشعار متطورة لتعقب أي أنشطة غير قانونية مرتبطة بالنفق.

مداهمات أمنية في محيط المنطقة الحدودية

وشملت التحركات الأمنية اقتحام مستودعات ومنازل عشوائية قريبة من السياج الحدودي، وذلك بهدف البحث عن أي أدلة أو شبكات محتملة متورطة في استخدام النفق، سواء في تهريب المخدرات أو عمليات غير قانونية أخرى.

تنسيق مغربي إسباني في التحقيقات

وتأتي هذه الإجراءات في سياق التعاون الوثيق بين المغرب وإسبانيا، حيث فتحت المحكمة الوطنية الإسبانية تحقيقا رسميا بعد اكتشاف النفق، وسط تبادل مستمر للمعلومات بين الأجهزة الأمنية والقضائية في البلدين.

وحسب مصادر إعلامية محلية في سبتة المحتلة، فإن المغرب أحرز تقدما كبيرا في التحقيقات على الأرض، مما يعزز من فعالية التنسيق الأمني بين الرباط ومدريد لمواجهة شبكات التهريب التي تستغل المدينة المحتلة كممر غير شرعي.

خطوة جديدة في الحرب على شبكات التهريب

وتعكس هذه العمليات مدى التزام المغرب بمكافحة الجريمة المنظمة، لا سيما في المناطق الحدودية، في ظل استراتيجيته الرامية إلى تعزيز الأمن الإقليمي والتعاون مع الشركاء الأوروبيين للحد من الأنشطة غير المشروعة العابرة للحدود.