حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

من المرتقب أن يقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بزيارة إلى السعودية في منتصف شهر ماي المقبل، يلتقي خلالها ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، حسب ما أعلنه موقع “أكسيوس”.

السلام وتعزيز العلاقات

وسترتكز المحادثات، خلال هذه الزيارة، التي ستكون أول زيارة خارجية للرئيس الأمريكي منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية للمرة الثانية، على قضية السلام في المنطقة والاستثمارات الأجنبية وتعزيز العلاقات، حسب الموقع نفسه.

وينتظر أن يناقش ترامب خلال الزيارة نفسها، إمكانية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي كانت على وشك التوقيع عليها، قبل أن تندلع الحرب في غزة، إذ يتساءل العديد من الملاحظين عن إمكانية التطبيع بين السعودية وإسرائيل مباشرة بعد زيارة الرئيس الأمريكي، الذي سبق أن أكد في تصريحات له، أن هناك المزيد من الدول العربية الراغبة في الانضمام إلى الاتفاقية.

زيارة مقابل تريليون دولار

وتم التحضير لهذه الزيارة في لقاء بين مسؤولين سعوديين وأمريكيين خلال المفاوضات بشأن الحرب الروسية الأوكرانية التي احتضنتها السعودية، حسب ما كشف عنه الموقع المذكور، الذي لم يعلن إن كان الرئيس ترامب، سيلتقي خلا الزيارة نفسها زعماء عرب، أو سيزور بعدها دولا في المنطقة، ومنها إسرائيل.

وكان الرئيس ترامب قد قام بزيارة إلى السعودية خلال سنوات ولايته الأولى، في 2017، وكانت أيضا أول زيارة دولة يقوم بها الرئيس الأمريكي حينها، مقابل ملايين الدولارات الأمريكية التي استثمرتها السعودية في الاقتصاد الأمريكي، والتي بلغت آنذاك 450 مليار دولار، في الوقت الذي نقل عن الرئيس الأمريكي قوله في تصريحات أخيرة أنه اشترط زيارة السعودية هذه المرة مقابل تريليون دولار، وهو ما وافقت عليه.

ولم يصدر أي تعليق أو تأكيد رسمي على هذه الزيارة المرتقبة، لا من الإدارة الأمريكية ولا من السلطات السعودية. (إلى حدود كتابة هذه السطور).