بايتاس: معطيات وزارة الفلاحة حول استيراد الأغنام واضحة
الناطق الرسمي باسم الحكومة تجنب التعليق على الجدل حولها وعلى نقاش الساعة الإضافية

شدد مصطفى بايتاس، الناطق باسم الحكومة، على أهمية المراسيم التي تم توقيعها اليوم (الخميس) بالمجلس الحكومي، والمتعلقة بالضمان الاجتماعي ومكتسبات الطبقة العاملة، والتي تأتي في إطار مجموعة من المطالب المطروحة من النقابات المركزية في الحوار الاجتماعي، إضافة إلى المرسوم المتعلق بالتعليم العمومي.
“إنصاف الأجراء”.. العنوان العريض لمجلس الحكومة
وأوضح مصطفى بايتاس، خلال الندوة التي أعقبت المجلس الحكومي، أن الحكومة تجاوبت مع العديد من المطالب المالية للنقابات، والتي عمرت طويلا، من بينها الزيادة في “السميك” و”السماك” غير ما مرة منذ الاتفاق بين الحكومة والنقابات في 2022، لكنها اليوم استجابت لمطلب إجرائي مهم، وهو تمكين العاملين والأجراء الذين لم يستوفوا جميع النقاط القانونية (3240 يوم) وحرموا من التقاعد، إما بسبب التوقف عن العمل أو مغادرة الحياة المهنية لسبب أو ظروف معينة، من الاستفادة من تقاعدهم في حدود 1320 نقطة من التأمين. كما تطرق إلى أهمية المرسوم المتعلق بمهن البحارة، والذي سيمكنهم من الاستفادة من جميع حقوقهم حتى حين تتوقف حياتهم المهنية لسبب اضطراري مثل فترات الراحة البيولوجية، مشيرا إلى أن العنوان العريض لمجلس الحكومة المنعقد اليوم هم “إنصاف الأجراء”.
شراكة إستراتيجية قوية مع الولايات المتحدة الأمريكية
وفي رده على سؤال صحافي حول موقف الحكومة من الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على مجموعة من الدول، ومن بينها المغرب، قال مصطفى بايتاس: “المغرب والولايات المتحدة الأمريكية تربطهما شراكة إستراتيجية قوية متعددة الأبعاد، والمملكة هي البلد الوحيد في المنطقة الذي وقع اتفاق تبادل حر مع أمريكا، والذي يعتبر أساسا قويا لهذه العلاقة. بلدنا مستعدة لتعزيز هذا الاتفاق في إطار دوره بوابة للتجارة والاستثمار في إفريقيا والعالم العربي”.
ورفض الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدخول في تفاصيل الأرقام المتعلقة باستيراد الأغنام والتضارب حولها من طرف وزراء من داخل التحالف الحكومي، مشيرا في رده على سؤال صحافي، إلى أن بلاغ وزارة الفلاحة وضع نقطة نهاية لجدل الأرقام، مضيفا أن المعطيات التي قدمت من خلاله واضحة وتكفي قراءتها بترو.
ولم يجب بايتاس على سؤال حول إن كان ملف استيراد الأغنام قد فتح فيه تحقيق وهو اليوم أمام الجهات القضائية، كما لم يعلق على سؤال حول نقاش الساعة الإضافية التي تؤرق بال المغاربة ويعود الجدل بخصوصها بعد كل عيد فطر.
تعليقات 0