حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تتأهب الأرض خلال الساعات المقبلة لاستقبال عاصفة جيومغناطيسية قوية ناجمة عن نشاط شمسي مكثف، وسط ترقب عالمي لاحتمالات تأثيرها على الأنظمة التقنية من جهة، وظهور نادر للشفق القطبي من جهة أخرى.

ووفقا لبيانات صادرة عن مركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، فإن سلسلة من الانفجارات الشمسية بدأت منذ يوم الأحد، تسببت في انبعاثات قوية من الهالة الشمسية، ما أدى إلى تشكل عاصفة مغناطيسية صنفت من الدرجة G3 على سلم من خمس درجات.

احتمال تأثر الاتصالات والأقمار الصناعية وشبكات الطاقة

العاصفة الشمسية، التي بدأت بالتأثير على الأرض منذ يوم الأربعاء، من المتوقع أن تستمر حتى يوم الخميس، وسط تحذيرات من آثار محتملة على ترددات الراديو، أنظمة الملاحة GPS، وشبكات الطاقة، وفقا لما أفاد به خبراء الطقس الفضائي.

وتعتبر هذه الانفجارات الكتلية الشمسية من الظواهر القادرة على التسبب باضطرابات ملحوظة في البنية التحتية التكنولوجية، خاصة في المناطق الواقعة تحت خط التأثير المباشر للعاصفة.

فرصة نادرة لرؤية الشفق القطبي في الولايات المتحدة

ورغم الطابع التحذيري للمشهد، إلا أن محبي الفلك يترقبون هذه الظاهرة بشغف، حيث يتوقع أن تظهر أضواء الشفق القطبي (Aurora Borealis) في سماء عدد من الولايات الأميركية، شريطة الابتعاد عن التلوث الضوئي في المدن، واستخدام كاميرات خاصة تسمح برصد تفاصيل الظاهرة من خلال تعريض ضوئي طويل.

وبحسب التوقعات، من المرتقب أن تنخفض شدة العاصفة الجيومغناطيسية إلى الدرجة G1 يوم الخميس، على أن تتلاشى تدريجيا بحلول يوم الجمعة، في وقت تبقى فيه الأنظار معلقة بالسماء، بحثًا عن لمسات بصرية خلّابة تتركها الشمس في طبقات الغلاف الجوي.