حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلنت مجموعة من القراصنة الجزائريين تطلق على نفسها اسم “DDOS 54″، اليوم الجمعة، مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات السيبرانية التي طالت مواقع إلكترونية رسمية تابعة لمؤسسات حكومية مغربية، في ما اعتبرته المجموعة بداية لحملة منظمة تمتد لأسبوعين.

وذكرت المجموعة، في بيان بثته عبر قنواتها الرقمية، أن هذه الهجمات تأتي ضمن ما أسمته “حملة إلكترونية غير مسبوقة” تهدف إلى شل البنية التحتية الرقمية المغربية، من خلال تنفيذ هجمات حرمان من الخدمة (DDoS)، تعتمد على إغراق الخوادم المغربية بآلاف الطلبات المزيفة.

هجمات رقمية في الوقت الحقيقي

وأوضحت المجموعة أنها تنفذ هذه الهجمات بشكل مباشر، وتتابع في الوقت الحقيقي آثارها على استقرار المواقع المستهدفة، من دون الكشف عن لائحة الأهداف التفصيلية أو الجهات التي ستطالها العمليات خلال الأيام المقبلة.

ويعتمد هذا النوع من الهجمات على إغراق المواقع المستهدفة بتدفق هائل من الطلبات الوهمية، ما يتسبب في توقفها عن العمل، ويستخدم هذا الأسلوب في إطار الحروب السيبرانية لشل الأنظمة الرقمية الحيوية وتخريب البنية التقنية للدول.

توتر رقمي متزامن مع تصعيد سياسي
وتأتي هذه الهجمات في سياق إقليمي يشهد توترات متزايدة بين المغرب والجزائر، ما يثير مخاوف بشأن أمن الفضاء السيبراني المغربي، ويطرح تساؤلات حول مدى جاهزية المملكة لمواجهة التهديدات الرقمية المتصاعدة، وضمان حماية مؤسساتها الحيوية من الاختراقات والهجمات التخريبية.

ويرى مراقبون أن تصاعد هذه التهديدات يحتم تعزيز آليات الدفاع السيبراني، ورفع مستوى اليقظة الرقمية لحماية السيادة الرقمية للمملكة، خاصة في ظل تصاعد الأنشطة المعادية في الفضاء الرقمي.